التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسة النشر الإسلامي - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٦٠ - من سورة هود - اربع آيات
٩٧- ٦- «قُلْ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ- ١٠٢».
قال: نسختها آية السيف. قلت: هى تهديد و وعيد شديد، تمهيدا لنزول السيف.
٩٨- ٧- «وَ مَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها وَ ما أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ- ١٠٨».
قال ابن حزم: نسختها آية السيف.
قلت: قد سبق ان امثال الآية تعنى محدودية مسئولية الرسول بالابلاغ و الانذار، اما التأثير و القبول، فهذا شىء خارج عن اطار مسئوليته صلّى اللّه عليه و آله.
٩٩- ٨- «وَ اتَّبِعْ ما يُوحى إِلَيْكَ وَ اصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَ هُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ- ١٠٩».
قال ابن العتائقى: نسختها آية السيف[١].
قلت: انها تصبير للنبى صلّى اللّه عليه و آله و وعد له بالنصر، كما هو وعيد للمشركين. و الصبر شيمة الانبياء، و كانت آية السيف بالنسبة الى هذه تحقيقا للوعد. و الوفاء بالوعد ليس نسخا.
من سورة هود- اربع آيات
: ١٠٠- ١- «إِنَّما أَنْتَ نَذِيرٌ- ١٢».
قال: نسختها آية السيف. قلت: هى ايضا تحديد للمسئولية فى التبليغ دون التأثير.
١٠١- ٢- «مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَ زِينَتَها نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ فِيها وَ هُمْ فِيها لا يُبْخَسُونَ- ١٥».
[١] الناسخ و المنسوخ ص ٢٠٧.