التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسة النشر الإسلامي - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٨٧ - من سورة النجم - آيتان
الثانية تحديد لمسئولية النبى فى اطار الدعوة و التبليغ، اما التأثير و القبول فخارج عن وظيفته الرسالية مهما حاول التأثير.
من سورة الذاريات- آيتان
: ١٩٥- ١- «وَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَ الْمَحْرُومِ: ١٩».
قال: نسختها آية الزكاة. قلت: بل بينتها.
١٩٦- ٢- «فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَما أَنْتَ بِمَلُومٍ: ٥٤».
قال: نسختها «وَ ذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ: ٥٥».
لكن الآية الاولى تسلية و تحديد للمسئولية: اى لست بمسئول عن التأثير و القبول اما التذكير فذكر فانك مسئول عنه، و الذكرى تنفع من ألقى السمع و هو شهيد كما دلت الآية الثانية، فكل من الآيتين تذكر جانبا من مسئولية النبى، سلبا و ايجابا، من غير تصادم اصلا.
من سورة الطور- آيتان
: ١٩٧- ١- «قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ- ٣٠-».
١٩٨- ٢- «وَ اصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنا- ٤٨-».
قال ابن العتائقى: نسختهما آية السيف. قلت: اما الاولى فتهديد. و اما الثانية فتصبير، و الصبر اداة التبليغ الناجحة.
من سورة النجم- آيتان
: ١٩٩- ١- «فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنا: ٢٩».