التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسة النشر الإسلامي - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٠٩ - انواع اختلاف القراءات
الغنى الحميد»[١].
و قوله: إِنَّ هذا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَ تِسْعُونَ نَعْجَةً بزيادة انثى (ص:
٧٣)[٢].
و قوله: «إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكادُ أُخْفِيها» بزيادة من نفسى فكيف اظهركم عليها (طه: ١٥)[٣].
و قوله: تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهارُ (براءة: ١٠٠) و «تجرى من تحتها الانهار»[٤].
و أورد ذلك كله الامام بدر الدين الزركشى فى برهانه، بلا ذكر المصدر الاصل، و القرطبى فى تفسيره عن القاضى ابن الطيب مختزلا[٥]. و ابن الجزرى فى النشر تأييدا لما ذكره قريبا منه.
قال: ثم وقفت على كلام ابن قتيبة و قد حاول ما حاولنا بنحو آخر ...[٦].
و أخذ ابن الجزرى على ابن قتيبة تمثيله بطلع و طلح، لان ذلك لا تعلق له باختلاف القراءات.
قلت: و لعل ابن الجزرى نظر فى ذلك الى
رواية الطبرى: «قرأ رجل عند على عليه السلام و طلح منضود. فقال عليه السلام: ما شأن الطلح، انما هو طلع. ثم قرأ عليه السلام: وَ النَّخْلَ باسِقاتٍ لَها طَلْعٌ نَضِيدٌ (ق: ١٠)
[١] الثانية قراءة نافع، وفق مصاحف اهل المدينة و الشام. الكشاف ج ٢ ص ٤٣٧.
[٢] هى قراءة الحسن، و تنسب الى ابن مسعود ايضا. راجع: القراءات الشاذة لابن خالويه ص ١٣٠. و الطبرى ج ٢٣ ص ٩١ و الكشاف ج ٢ ص ٢٨١.
[٣] قال ابن خالويه فى القراءات الشاذة: هى قراءة ابى بن كعب. الى هنا ينتهى ما أورده ابن قتيبة فى تأويل مشكل القرآن ص ٣٦- ٣٨.
[٤] الثانية قراءة ابن كثير. الاتحاف ص ٢٤٤. و هذه الزيادة من الزركشى، البرهان ج ١ ص ٣٣٦.
[٥] تفسير القرطبى ج ١ ص ٤٥.
[٦] النشر فى القراءات العشر ج ١ ص ٢٧.