التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسة النشر الإسلامي - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٧٣ - قراءات شاذة من السبعة
و قراءته: يتقى و يصبر (يوسف: ٩٠) باثبات الياء بعد القاف[١].
و قراءة هشام- صاحب قراءة ابن عامر-: أفئيدة من الناس (إبراهيم: ٣٧) باثبات الياء بعد الهمزة[٢].
و قراءة نافع و ابن كثير و ابن عامر ليكة (الشعراء: ١٧٦ و ص:
١٣) بلام مفتوحة من غير همز بعدها و لا الف قبلها، و فتح التاء. و قرأ الباقون «الايكة» بالالف و اللام مع الهمزة و خفض التاء[٣].
و قرأ قنبل: ساقَيْها (النمل: ٣٤) بهمزة ساكنة بعد السين بدل الالف[٤].
و قرأ حمزة: وَ الْأَرْحامَ (النساء: ١) بالخفض[٥].
و قرأ ابن عامر: كُنْ فَيَكُونُ (البقرة: ١١٧ و آل عمران: ٤٧ و النحل: ٤٠ و مريم: ٣٥ و يس: ٨٢ و غافر: ٦٨) بالنصب. و تابعه الكسائى فى النحل و يس فقط[٦].
و قرأ حمزة- ايضا- كما مر: قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكاؤُهُمْ (الانعام:
١٣٧) بالفصل بين المضافين[٧].
هذه و امثالها كثير يجدها الباحث فى كتب القراءات[٨]، فكم
[١] التيسير ص ١٣١.
[٢] التيسير ص ١٣٥.
[٣] الاتحاف ص ٣٣٣.
[٤] النشر ج ٢ ص ٣٣٨.
[٥] التيسير ص ٩٣.
[٦] التيسير ص ٧٦.
[٧] النشر ج ٢ ص ٢٦٣.
[٨] كالتيسير لأبي عمرو الدانى، و النشر لابن الجزرى، راجع بالخصوص ج ١ ص ١٠.
و الكشف لمكى بن ابى طالب، و اتحاف فضلاء البشر للدمياطى. و امثالها. و راجع تصريح ابى شامة على شذوذ هذه القراءات فى كتابه المرشد الوجيز ص ١٧٤- ١٧٦.