التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسة النشر الإسلامي - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٠٤ - الطبقة الخامسة
و طال عمره و طار صيته. قرأ عليه جماعات توفى سنة ٢٢٠.
٦- يعقوب بن اسحاق الحضرمى: قارئ اهل البصرة فى عصره برع فى القرآن و طار صيته. قال ابو حاتم: هو اعلم من رأيت بالحروف و الاختلاف فى القرآن و علله و مذاهبه. و كان امام جامع البصرة لا يقرأ إلا بقراءة يعقوب. و كان لا يلحن فى كلامه قط. و كان ابو حاتم السجستانى من بعض تلامذته. و قال ابو القاسم الهذلى: لم ير فى زمن يعقوب مثله. و كان عالما بالعربية و وجوهها فاضلا نقيا تقيا توفى سنة ٢٠٥.
٧- ابو يوسف الاعشى: يعقوب بن محمد الكوفى: قرأ على ابن عياش، و تصدر للاقراء بالكوفة، فقرأ عليه الصيرفى و الشمونى و غيرهما. قال النقاش: كان الاعشى صاحب قرآن و فرائض، و لست افضل عليه أحدا فى القراءة على ابى بكر. مات حدود ٢٠٠.
٨- شجاع بن ابى نصر البلخى: المقرئ الزاهد. قرأ القرآن على ابى عمرو و جوده. أخذ عنه القاسم بن سلام و محمد بن غالب. و سئل عنه احمد بن حنبل، فقال: بخ بخ، و اين مثله اليوم؟ توفى ببغداد سنة ١٩٠.
٩- الحسين بن على الجعفى الكوفى. ابو عبد اللّه الزاهد، أحد الاعلام. قرأ القرآن على حمزة و برع فيه، و تصدى للاقراء بعد حمزة.
و أخذ عنه احمد بن حنبل. قال: ما رأيت افضل من حسين الجعفى.
و قيل لسفيان بن عيينة: قدم حسين الجعفى، فوثب قائما، و قال: قدم افضل رجل يكون قط. قال ابن داود، كنت عند ابن عيينة فأتاه حسين