التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسة النشر الإسلامي - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٩٣ - من سورة الدهر - آيتان
بعد وضوح الحق. و قد سبق هذا المعنى عند آية «لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ» برقم ٢٤ ص ٣٢٥.
و الآية الثانية اخبار عن عدم ايمانهم، و هذا لا يصلح ناسخا- كما تقدم فى الشروط- و المعنى: انكم باختياركم لا تؤمنون البتة، لا اذا اكرهناكم على الايمان جبرا، الامر الذى يتنافى و الاختيار فى الايمان.
من سورة المدثر- آية واحدة
: ٢١٨- «ذَرْنِي وَ مَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً: ١١».
قال: نسخت بآية السيف. قلت: هى تهديد و وعيد.
من سورة القيامة- آية واحدة
: ٢١٩- «لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ: ١٥».
قال: نسخت بقوله «سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى- الاعلى: ٦».
قلت: الآيتان متوافقتان. و سورة الاعلى نزلت قبل سورة القيامة.
و قد سبق تفصيل الكلام فى ذلك برقم ١٢٥.
من سورة الدهر- آيتان
: ٢٢٠- ١- «فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَ لا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً:
٢٤».
٢٢١- ٢- «إِنَّ هذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا- ٢٩».
قال: نسختا بآية السيف.
قلت: الآية الاولى امر بالصبر و عدم الانسجام مع خلق العامة الهابط. و هى من اوليات سمات المصلحين. و الآية الثانية نفى للاكراه