التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسة النشر الإسلامي - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٨٤ - من سورة الدخان - آية واحدة
قلت: الآية الاخيرة ندب الى الصبر و الشكيمة، لا فرض.
فللمظلوم حق الانتصار، و ان كان مقام العفو اسمى و أبر. لا سيما و المؤمنون يومئذ بمكة، فكانت التؤدة و الصبر اوفق بموقفهم ذاك.
١٨٣- ٨- «فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً: ٤٨».
قال: نسختها آية السيف. و قد سبق انها تسلية و تحديد لمسئولية النبى صلّى اللّه عليه و آله.
من سورة الزخرف- ثلاث آيات
: ١٨٤- ١- «فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ: ٤١». قال ابن العتائقى: منسوخة بآية السيف.
قلت: بل هى تهديد بعذاب محتم.
١٨٥- ٢- «فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَ يَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ: ٧٣».
١٨٦- ٣- «فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَ قُلْ سَلامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ: ٨٩».
قال ابن حزم: نسختهما آية السيف. لكنهما تهديد و وعيد، نعم قد نسخ الصفح بتشريع القتال. و ربما قيل بانه صفح عن سفههم[١] كقوله: «سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ- القصص: ٥٥». اذن لا نسخ اطلاقا.
من سورة الدخان- آية واحدة
: ١٨٧- «فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ: ٥٩».
[١] مجمع البيان ج ٩ ص ٥٩.