التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسة النشر الإسلامي - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٩٥ - الطبقة الثالثة
و قد ذكر عاصم: انه لم يخالف أبا عبد الرحمن فى شىء من قراءته، فان أبا عبد الرحمن لم يخالف عليا- عليه السلام- فى شىء من قراءته.
ثم ان عاصما اقرأ تلميذه الموالى لآل البيت عليهم السلام حفصا، هذه القراءة التى أخذها عن السلمى عن على عليه السلام.
قال حفص: قال لى عاصم: ما كان من القراءة التى اقرأتك بها فهى القراءة التى قرأتها على ابى عبد الرحمن السلمى، عن على عليه السلام.
قال الذهبى: و اعلى ما يقع لنا القرآن العظيم من جهته (اى من جهة عاصم) فاننى قرأت القرآن كله على ابى القاسم سحنون المالكى، عن ابى القاسم الصفراوى، عن ابى القاسم بن عطية، عن ابن الفحام، عن ابن نعس، عن السامرى، عن الاشناني، عن عبيد بن الصباح، عن حفص، عن عاصم، عن ابى عبد الرحمن السلمى، عن على عليه السلام و زر عن ابن مسعود، كلاهما عن النبى صلّى اللّه عليه و آله عن جبرئيل عليه السلام عن اللّه عز و جل.
قلت: و جميع المصاحف اليوم هى على قراءة حفص عن عاصم عن السلمى عن على عليه السلام. و سيوافيك شرح ذلك.
توفى- رحمه اللّه- سنة ١٢٧.
١٣- شيبة بن نصاح بن سرجس المدنى: المقرئ الامام: مولى ام سلمة- رضى اللّه عنها- واحد شيوخ نافع و قاضى المدينة و مقريها مع ابى جعفر كان بعيد الصيت فى القراءة و كان نافع اكثر اتباعا له منه لأبي جعفر. توفى سنة ١٣٠.
١٤- حميد بن قيس الاعرج المكى هو أحد الثلاثة قراء مكة.
و لم يكن أحد أقرأ منه و من ابن كثير مات ١٣٠.