التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسة النشر الإسلامي - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٠٢ - حديث الأحرف السبعة
سبعة اوجه منها فى الكلمة الواحدة[١].
اما الاحاديث من الطائفة الثانية- رقم: ٤ و ٧ فتعنى جواز تبديل الكلمة الى مرادفتها، على شريطة التحفظ على صلب المراد، و لا تتبدل آية رحمة بعذاب او آية عذاب برحمة.
و قد عرف ابن مسعود- و كذا ابى بن كعب- بذهابه الى جواز هذا التبديل قال: لقد سمعت القراء و وجدتهم متقاربين، فاقرءوا كما علمتم، فهو كقولكم هلم و تعال[٢].
و كان ابن مسعود يعلم رجلا اعجميا القرآن، فقال: ان شجرة الزقوم طعام الاثيم، فكان الرجل يقول: طعام اليتيم، و لم يستطع ان يقول: الاثيم. فقال له ابن مسعود: قل: طعام الفاجر. ثم قال: انه ليس من الخطاء فى القرآن ان يقرأ مكان «العليم» «الحكيم»، بل ان يضع آية الرحمة مكان آية العذاب[٣].
و كان يستبدل من الياس ادريس، و يقرأ: «سلام على ادراسين»[٤].
و قرأ: «او يكون لك بيت من ذهب» بدل «من زخرف»[٥].
و قرأ: «كالصوف المنفوش» بدل «العهن المنفوش»[٦].
و قرأ: «انى نذرت للرحمن صمتا» بدل «صوما»[٧].
[١] شرح السنة ص ١٤٠. و راجع: المرشد الوجيز ص ١٣٤.
[٢] معجم الادباء ج ٤ ص ١٩٣ رقم: ٣٣. راجع الجزء الاول من كتابنا ص ٢٥٧.
[٣] تفسير الرازى ج ٢ ص ٢١٣.
[٤] تفسير الطبرى ج ٢٣ ص ٩٦.
[٥] المصدر.
[٦] تأويل مشكل القرآن ص ١٩.
[٧] تذكرة الحفاظ ج ١ ص ٣٤٠.