تقرير الحقيقة(المواريث) - البهشتي، الشيخ أحمد - الصفحة ٣٣٤ - احتجاج المخالف
أيضاً يقتسمونه كذلك وإن اختلفوا بالذكورية والانوثية»[١].
لكن نقل الشيخ في «الخلاف» عن بعض الأصحاب أنّ الخؤولة للأبوين يقتسمون للذكر ضعف الانثى، ونقل عن القاضي أيضاً، وفي «الجواهر»: «الباقي للخؤولة من الأب والامّ بينهم للذكر مثل حظّ الانثى»[٢].
وهذا فتوى صاحب «الشرائع» وليس معتمداً لصاحب «الجواهر»، ولذا قال: «يمكن هنا ترجيح أصالة التسوية وقرابة الامّ»[٣]. فالأولى ما في المتن.
(مسألة ٦): لو اجتمع العمومة من قبل الأبوين أو الأب مع الخؤولة من قبل الأبوين أو الأب فالثلث للخؤولة، ومع التعدّد يقسّم بالسويّة، والثلثان للعمومة، للذكر ضعف الانثى مع التعدّد والاختلاف.
أقول: هذا صورة اخرى من صور اجتماع بعض أصناف الطبقة الثالثة مع بعض.
قال صاحب «المستند» في فرض المسألة وهو اجتماع العمومة والخؤولة: «للخال أو الخالة أو الأخوال الثلث وللعمّ أو العمّة أو الأعمام الثلثان، وفاقاً للمشهور، لكون الخال أو الخالة أو الأخوال بمنزلة الامّ، والعمّ أو العمّة أو الأعمام بمنزلة الأب، فلكلّ نوع نصيب من يتقرّب به»[٤].
[١]. مستند الشيعة ٣٢٨: ١٩.
[٢]. جواهر الكلام ١٨١: ٣٩.
[٣]. جواهر الكلام ١٨١: ٣٩.
[٤]. مستند الشيعة ٣٣١: ١٩.