تقرير الحقيقة(المواريث) - البهشتي، الشيخ أحمد - الصفحة ٣٣٣ - احتجاج المخالف
عليه بعدم الخلاف، ولذا قال صاحب «الجواهر»: «لو اجتمعوا- أي الأخوال والخالات- ... فالذكر والانثى سواء، سواء كانوا جميعاً لأب وامّ أو لأب أو لُامّ بلا خلاف أجده فيه، إلا ما عساه يشعر به ما عن «المقنع»»[١].
ثمّ قال صاحب «المستند»: «نقل الشيخ في «الخلاف» عن بعض الأصحاب، أنّهم إذا كانوا متقرّبين بالأبوين أو الأب، يقتسمونه للذكر ضعف الانثى وهو ضعيف شاذّ مردود بالإجماع والأخبار»[٢].
وحيث إنّ المقول المخالف ضعيف شاذّ، فالحقّ ما عليه المتن.
(مسألة ٥): لو اجتمع الخؤولة من قبل الأب والامّ أو الأب مع الخؤولة من قبل الامّ فالسدس للُامّي مع الانفراد، والثلث مع التعدّد يقسّم بالسويّة مطلقاً، والباقي للخوؤلة من قبل الأب والامّ، ومع فقدهم للخؤولة من قبل الأب، ومع التعدّد يقسّم بالسويّة مطلقاً.
أقول: من صور اجتماع بعض أصناف الطبقة الثالثة مع بعضهم اجتماع الخؤولة من قبل الأب والامّ أو الأب مع الخؤولة من قبل الامّ.
قال صاحب «المستند» في فرض المسألة: «المعروف في كيفية القسمة أنّ للمتقرّب بالامّ السدس مع الوحدة، ذكراً كان أو انثى والثلث مع التعدّد يقسّم بينهم بالسويّة، والباقي للمتقرّب بالأبوين أو بالأب مع عدمه، والمشهور أنّهم
[١]. جواهر الكلام ١٨١: ٣٩.
[٢]. مستند الشيعة ٣٢٧: ١٩.