تقرير الحقيقة(المواريث) - البهشتي، الشيخ أحمد - الصفحة ١٩١ - تنبيه التعصيب والعول باطلان
فصاعداً لأب وإخوة من الامّ، ومع السدس كبنتين وأحد الأبوين. والسدس يجتمع مع مثله، كالأبوين مع وجود الولد.
أقول: لقد أجاد سيّدنا الاستاذ في بيان الصور الصحيحة، وذكر أمثلتها فلا نحتاج إلى شرح وتوضيح زائداً على ما ذكر، والإطناب المملّ كالإيجاز المخلّ مردود عند أهل العلم والأدب.
وقد ذكرنا سابقاً صور الثلاثى، فإنّها مأتان وستّة عشر وتبقي بعد حذف الممتنعات والمكرّرات سبعة، فراجع.
وقد ذكرنا أيضاً صور الرباعي فإنّها ألف ومأتان وستّة وتسعون وتبقي بعد حذف المكرّرات والممتنعات صورة واحدة وهي النصف والسدس والثمن والسدس لبنت وأب وامّ وزوجة ولا يلزم العول، بل يزيد التركة عن الفروض ولا نلتزم بالتعصيب كما هو دأب العامّة فيعطى الزائد لأرباب الفروض ولا يعطى لعصبة الميّت، كما سيجيء البحث عنه إن شاء الله وتكون العصبة في فيها التراب.
فيضرب الستّة في ثمانية فيصير الحاصل ثمانية وأربعون فيعطى البنت أربعاً وعشرين والزوجة ستّة، وكلّ من الأب والامّ ثمانية فيبقى سهمان فيقسم أخماساً: ثلاثة أسهم للبنت ولكلّ من الأب وللُامّ سهم واحد.
تنبيه: التعصيب والعول باطلان
أقول: بطلانهما متّفق عليه عندنا وليس لهم دليل معتبر قابل للاستناد إليه.