تقرير الحقيقة(المواريث) - البهشتي، الشيخ أحمد - الصفحة ٣٨٨
المحكيّ من «الانتصار» والحلّي في المحكيّ من «السرائر»: «تعدّ أضلاعه- أي الخنثى فإن استوى جنباه فهو امرأة وإن اختلفا بأن كانت تسعة في اليمين وثمانية في اليسار أو غير ذلك على ما اختلفت به الرواية فهو ذكر وهي رواية شريح القاضي حكاية لفعل علي (ع) في الخنثى التي حبلت وأحبلت واحتجّاه أي الأوّلان بل والثالث بالإجماع مع ذلك، ولكنّ الرواية ضعيفة السند»[١].
ثمّ ذكر أنّ الرواية منقولة بطريق صحيح والإجماع المنقول غير قابل للردّ وقال: «لا ريب في عدم تيسّره غالباً على وجه تطمئنّ النفس بمعرفة ذلك ... بل قيل: إنّ أهل التشريح يدّعون التساوي ... إلا أنّه كما ترى بعد الرواية الصحيحة المشتملة على المعجزة البالغة لحلال المشكلات التي حكاه عنه (ع) المخالف والمؤالف ... فلا ينبغي التأمّل في اعتبارها مع فرض تحقّقها وإلا فنصف النصيبين أو القرعة»[٢].
(مسألة ٣): لو فقدت العلائم المنصوصة، فإن كانت فيه علائم خاصّة بالنساء، كرؤية الدم حسب ما ترى النساء، أو خاصّة بالرجال كإنبات اللحية- مثلًا- فإن حصل منها الاطمئنان يحكم بحسبه، وإلا فهو من المشكل.
أقول: بعد ما ذكرت العلائم المنصوصة، يبحث عن صورة فقدها.
قال صاحب «الجواهر»: «وكيف كان، فإن كانت مشكلًا، بأن كان المخرجان
[١]. جواهر الكلام ٢٨٤: ٣٩.
[٢]. جواهر الكلام ٢٨٤: ٣٩- ٢٨٥.