التعليقة على تحرير الوسيلة - العلوي الگرگاني، السيد محمد - الصفحة ٦٧ - كتاب الوقف وأخواته
أولادي، ثمّ على الفقراء» فلايبعد أن يختصّ بالبطن الأوّل في الأوّل، وبالبطنين في الثاني، خصوصاً في الصورة الاولى.
(مسألة ٤٨): لو قال: «وقفت على أولادي نسلًا بعد نسل وبطناً بعد بطن»، فالظاهر المتبادر منه عرفاً أنّه وقف ترتيب، فلايشارك الولد أباه ولا ابن الأخ عمّه.
(مسألة ٤٩): لو علم من الخارج وقفيّة شيء على الذرّيّة، ولم يعلم أنّه وقف تشريك أو ترتيب، فالظاهر[١] فيما عدا قسمة الطبقة الاولى الرجوع إلى القُرعة.
(مسألة ٥٠): لو قال: «وقفت على أولادي الذكور نسلًا بعد نسل» يختصّ بالذكور من الذكور في جميع الطبقات، ولايشمل الذكور من الإناث.
(مسألة ٥١): لو كان الوقف ترتيبيّاً كانت الكيفيّة تابعة لجعل الواقف: فتارة: جعل الترتيب بين الطبقة السابقة واللاحقة، ويراعى الأقرب فالأقرب إلى الواقف، فلايشارك الولد أباه، ولا ابن الأخ عمّه وعمّته، ولا ابن الاخت خاله وخالته. واخرى: جعل الترتيب بين خصوص الآباء من كلّ طبقة وأبنائهم، فإذا كانت إخوة ولبعضهم أولاد لم يكن للأولاد شيء مادام حياة الآباء، فإذا توفّي الآباء شارك الأولاد أعمامهم. وله أن يجعل الترتيب على أيّ نحو شاء، ويتّبع.
(مسألة ٥٢): لو قال: «وقفت على أولادي طبقة بعد طبقة»، فإذا مات أحدهم وكان له ولد فنصيبه لولده، ولو مات أحدهم وله ولد يكون نصيبه له، ولو تعدّد الولد يقسّم نصيبه بينهم على الرؤوس، وإذا مات من لا ولد له فنصيبه لمن كان في طبقته، ولايشاركهم الولد الذي أخذ نصيب والده.
(مسألة ٥٣): لو وقف على العلماء انصرف إلى علماء الشريعة، فلايشمل غيرهم كعلماء الطبّ والنجوم والحكمة.
(مسألة ٥٤): لو وقف على أهل مشهدٍ- كالنجف مثلًا- اختصّ بالمتوطّنين والمجاورين، ولايشمل الزوّار والمتردّدين.
[١]- بل الظاهر الحمل على الأوّل.