تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ١٠٨ - ذكر مقتل إبراهيم بن عبد الله، أخي محمد بن عبد الله
سليمان بن عبد اللّه بن حسن بن حسن، فضربوا عنقه بمكّة[١].
و أمّا الذي[٢] بأرض «الجوزجان» فيحيى بن زيد، و سنذكر ذلك، خرج في أيّام الوليد بن عبد الملك فقتل في المعركة.
و قال ابن سعد في الطّبقات: أمّ إبراهيم بن عبد اللّه بن حسن بن حسن: هند بنت أبي عبيدة بن عبد اللّه بن زمعة بن الأسود بن المطّلب[٣].
قال: و لمّا ظهر محمّد بن عبد اللّه بالمدينة و سلّم عليه بالخلافة بعث أخاه إبراهيم إلى البصرة، فدخلها أوّل شهر رمضان في هذه السّنة، يعني سنة خمس و أربعين و مئة، و بيّض، و خرج معه من الفقهاء على أبي جعفر: عيسى بن يونس، و معاذ بن معاذ، و عبّاد بن العوّام، و إسحاق بن يوسف الأزرق، و معاوية بن هشيم بن بشير في جماعة من العلماء، و لم يزل مقيما بالبصرة حتّى قتل أخوه محمّد بالمدينة، فسار إلى العراق فقتل.
و كان له من الولد: حسن ابن أمامة بنت عصمة، كلابيّة، و عليّ، لأمّ ولد[٤].
و في هذه السّنة[٥] قتل أبو جعفر محمّد الدّيباج و هو يعلم براءة ساحته، و سببه أنّه حبسه مع عبد اللّه بن حسن بن حسن، فكتب إليه أبو عون نائبه بخراسان: إنّ خراسان قد انتقضت علينا[٦] بخروج محمّد و إبراهيم، و طال عليهم أمرهما، فضرب عنق محمّد الدّيباج و بعث برأسه إليه، و بعث معه رجالا يحلفون باللّه أنّه رأس
[١] - راجع تاريخ الطّبري ٨/ ١٩٢- ٢٠٣، و مروج الذّهب ٣/ ٣٢٦ ذكر أيّام موسى الهادي، و مقاتل الطالبيّين ص ٣٦٦ و ما بعدها.
[٢] - ط و ض و ع: فأمّا الذي.
[٣] - مقاتل الطالبيّين ص ٢٧٢ ترجمة إبراهيم بن عبد اللّه، و الأغاني ٢١/ ١٢٤ ترجمة عبد اللّه بن الحسن.
[٤] - تهذيب الأنساب ص ٤٠، و عمدة الطّالب ص ١١٠، و المجدي ص ٤٣.
[٥] - م: ... السّنة أي التي قتل إبراهيم رضى اللّه عنه بالعراق قتله أبو جعفر ...
[٦] - أ و ج: انتفضت علينا.