تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ٤٢٤ - فصل في ذكر محمد الباقر عليه السلام
و يسمّى الشّاكر، و الهادي [أيضا].
و قال ابن سعد: محمّد[١] من الطّبقة الثّالثة من التّابعين من أهل المدينة، كان عالما، عابدا، ثقة[٢].
روى عنه الأئمّة: أبو حنيفة، و غيره.
قال أبو يوسف: قلت لأبي حنيفة: لقيت محمّد بن عليّ الباقر؟ فقال: نعم، و سألته يوما فقلت له: أأراد اللّه المعاصي؟ فقال[٣]: «أفيعصى قهرا؟»[٤].
قال أبو حنيفة: فما رأيت جوابا أفحم منه.
و قال [عبد اللّه بن] عطاء: ما رأيت العلماء عند أحد أصغر علما منهم عند أبي جعفر، لقد رأيت الحكم عنده كأنّه مغلوب[٥].
[١] - م: كان محمّد الباقر من ...
[٢] - الطّبقات الكبرى ٥/ ٣٢٠- ٣٢٤ و فيه: و كان ثقة كثير العلم و الحديث.
[٣] - خ: قال نعم ... قال: أ ...
[٤] - ج و م: أفتعصي. ش: أفنعصي.
[٥] - خ: كأنّه عصفور.
رواه أبو نعيم في ترجمته عليه السّلام من حلية الأولياء ٣/ ١٨٦ رقم ٢٤١، و ابن عساكر في ترجمته عليه السّلام من تاريخ دمشق- كما في تهذيبه المطبوع مع ترجمة السجّاد عليه السّلام ص ١٤٢ رقم ٣٣-، و ابن الجوزي في صفة الصّفوة ٢/ ١١٠ رقم ١٧١، و القاضي النّعمان في شرح الأخبار ٣/ ٢٧٧ رقم ١١٨٧، و ابن كثير في حوادث سنة ١١٥ من البداية و النّهاية ٩/ ٣٢٣، و ابن شهر آشوب في المناقب ٤/ ٢٢٠ في عنوان:« فصل، في علمه»، و اليافعي في-- مرآة الجنان ١/ ١٩٥، و الإربلي في كشف الغمّة ٢/ ٣٢٩ عن مطالب السؤول. و في جميعها: كأنّه متعلّم. و ما بين المعقوفين من المصادر.