تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ٣٣٥ - ذكر تزويجها و فضلها عليها السلام
هريرة، العزرمي، و في حديث أبي أيّوب، سعد بن طريف، و في حديث عائشة، شاذ بن فيّاض، و كلّهم ضعفاء[١].
[١] - العلل المتناهية في الأحاديث الواهية ١/ ٢٦٢- ٢٦٦ رقم ٤٢٠- ٤٢٨ لأبي الفرج ابن الجوزي جدّ المصنّف.
أقول: أمّا حديث عليّ عليه السّلام: فقد رواه جماعة من الأعلام، منهم: الحاكم في المستدرك ٣/ ١٥٣ بسنده إلى العبّاس بن الوليد بن بكّار الضّبي، عن خالد بن عبد اللّه الواسطي، عن بيان، عن الشّعبي، عن أبي جحيفة، عن عليّ عليه السّلام، قال:« سمعت النّبيّ صلّى اللّه عليه و اله و سلّم يقول: إذا كان يوم القيامة نادى مناد من وراء الحجاب: يا أهل الجمع، غضّوا أبصاركم عن فاطمة بنت محمّد صلّى اللّه عليه و اله و سلّم حتّى تمرّ».
و قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشّيخين و لم يخرجاه.
و رواه أيضا في ص ١٦١ بسنده إلى العبّاس بن الوليد، و بسنده إلى عبد الحميد بن بحر، عن خالد، بهذا الإسناد، عن عليّ رضي اللّه عنه، قال:« قال النّبيّ صلّى اللّه عليه و اله و سلّم: إذا كان يوم القيامة قيل: يا أهل الجمع، غضّوا أبصاركم و تمرّ فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم، فتمرّ و عليها ريطتان خضراوان».
و قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه.
و رواه أيضا الطّبراني في الحديث ١٨٠ و ٩٩٩ من المعجم الكبير ١/ ١٠٨ و ٢٢/ ٤٠٠ عن طريق عبد الحميد بن بحر، و ابن المغازلي في الحديث ٤٠٤- ٤٠٥ من المناقب ص ٣٥٥ عن طريق العبّاس بن بكّار، عن خالد بن عبد اللّه، و عن طريق عبد الحميد بن بحر، و الكنجي في الباب ٩٩ من كفاية الطّالب ص ٣٦٤ عن طريق عبد الحميد بن بحر، و قال: أخرجه الجوهري و الطّبراني، و ابن الأثير في ترجمتها من أسد الغابة ٥/ ٤٢٣ عن طريق العبّاس بن الوليد، و النجفي المرعشي في ملحقات إحقاق الحقّ ١٠/ ١٣٩- ١٤٥ عن مصادر عديدة.
و رواه أيضا الشّيخ الصّدوق في الحديث ٥٥ من عيون أخبار الرّضا ٢/ ٣٦ بسنده عن عليّ بن موسى الرّضا، عن أبيه، عن آبائه، عن عليّ عليهم السّلام، و الإربلي في فضائل فاطمة عليها السّلام من كشف الغمّة ٢/ ٨٤ عن ابن خالويه في كتاب الآل بهذا الإسناد.
و أمّا حديث أبي سعيد الخدري: فقد رواه ابن الجوزي في العلل المتناهية في الأحاديث الواهية ١/ ٢٦٤ رقم ٤٢٥ بإسناده إلى داوود بن إبراهيم العقيلي، عن خالد بن عبد اللّه الواسطي، عن سعيد بن أياس الحريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم:« إذا كان يوم القيامة نادى مناد: يا أيّها النّاس، غضّوا أبصاركم حتّى تمرّ فاطمة بنت محمّد صلى اللّه عليه و سلّم على الصّراط».
و رواه أيضا ابن حجر في ترجمة داوود بن إبراهيم العقيلي من تهذيب التّهذيب ٣/ ٩ رقم ٣٢٥٦ بهذا الإسناد عن أبي سعيد مرفوعا.
و أمّا حديث أبي هريرة: فرواه أبو نعيم الإصبهاني في الفصل ٣٠ برقم ٥٥٠ من دلائل النّبوّة ص ٦٠٥ بسنده-- إلى حفص بن غياث، عن العزرمي، عن عطاء، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم يقول:« إذا كان يوم القيامة نادى مناد من وراء الحجب: يا أيّها النّاس، غضّوا أبصاركم و نكّسوا فإنّ فاطمة بنت محمّد تجوز الصّراط إلى الجنّة».
و رواه عنه السّيوطي في الخصائص الكبرى ٢/ ٢٢٥ في عنوان:« باب اختصاصه صلى اللّه عليه و سلّم بأنّه أوّل من يجيز على الصّراط، ... و يؤمر أهل الجمع بغضّ أبصارهم حتّى تمرّ ابنته على الصّراط».
و رواه أيضا ابن حجر في الحديث ٢ من الفصل ٣ من الصّواعق المحرقة ص ١٩٠ عن أبي بكر الشّافعي في الغيلانيّات، و ابن شهرآشوب في المناقب ٣/ ٣٧٤ في عنوان:« فصل، في منزلتها عند اللّه تعالى»، و المتّقي في الحديث ٣٤٢١١ من كنز العمّال ١٢/ ١٠٦ عن أبي بكر في الغيلانيّات.
و أمّا حديث أبي أيّوب الأنصاري: فقد رواه الخوارزمي في الفصل ٥ من مقتل الحسين عليه السّلام ص ٥٥ بإسناده إلى قيس بن الرّبيع، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، عن أبي أيّوب الأنصاري، قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم:« ينادي مناد من بطنان العرش: يا أهل الجمع، نكّسوا رؤوسكم، و غضّوا أبصاركم، حتّى تجوز فاطمة بنت محمّد على الصّراط».
قال:« فتمرّ و معها سبعون ألف جارية من الحور العين، كالبرق اللّامع».
و رواه أيضا الحموئي في الباب ١٠ من السّمط ٢ من فرائد السّمطين ٢/ ٤٩ برقم ٣٨٠ بهذا الإسناد، و المحبّ الطّبري في ذخائر العقبى ص ٤٨ عن أبي سعد محمّد بن عليّ بن عمر النقّاش في فوائد العراقيّين، و ابن شهر آشوب في المناقب ٣/ ٣٧٤، و الإربلي في كشف الغمّة ٢/ ٨٤، و الطّبري في الحديث ٤٩ و ٦٧ من دلائل الإمامة ص ١٤٢ و ١٥٣، و ابن حجر في الحديث ١ من الفصل ٣ من الصّواعق المحرقة عن أبي بكر في الغيلانيّات، و المتّقي في الحديث ٣٤٢٠٩- ٣٤٢١٠ من كنز العمّال ١٢/ ١٠٥- ١٠٦ عن أبي بكر في الغيلانيّات، و الزّرندي في نظم درر السّمطين ص ١٨٢، و ابن الصبّاغ في الفصول المهمّة ص ١٤٧، و القندوزي في ينابيع المودّة ص ١٩٩ عن أبي سعد في شرف النّبوّة، و المرعشي النجفي في ملحقات إحقاق الحقّ ١٠/ ١٤٧- ١٥٠ عن مصادر عديدة.
و أمّا حديث عائشة: فرواه الخطيب البغدادي في ترجمة الحسين بن معاذ الأخفش من تاريخ بغداد ٨/ ١٤١ بسنده عنه، عن شاذ بن فيّاض، عن حمّاد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم:« إذا كان يوم القيامة نادى مناد: يا معشر الخلائق، طأطئوا رؤوسكم حتّى تجوز فاطمة بنت محمّد صلى اللّه عليه و سلّم».
و رواه أيضا بسنده إلى جار لحمّاد بن سلمة، عن حمّاد، بهذا الإسناد، و فيه:« ينادي مناد يوم القيامة: غضّوا أبصاركم حتّى تمرّ فاطمة بنت محمّد صلى اللّه عليه و سلّم».-- و رواه أيضا المحبّ الطّبري في ذخائر العقبى ص ٤٨، و المتّقي في الحديث ٣٤٢٢٩ من كنز العمّال ١٢/ ١٠٩، كلاهما عن أبي الحسن بن أبي بشران في فوائده.
و ليلاحظ أيضا ما رواه الشّيخ المفيد في الحديث ٦ من المجلس ١٥ من أماليه بإسناده إلى الإمام جعفر بن محمّد الصّادق عليه السّلام. و الشّيخ الصّدوق في الحديث ٤ من المجلس ٥ من أماليه بإسناده إلى الإمام محمّد بن عليّ الباقر عليه السّلام، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم. و فرات الكوفي في الحديث ٣٦٢ من تفسيره ص ٢٦٩ ذيل الآية ١٠٣ من سورة الأنبياء، بإسناده إلى الإمام الباقر عليه السّلام، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم.
و في الحديث ٥٧٨ ص ٤٣٧ ذيل الآية ٢٤ من سورة ق، بإسناده إلى الإمام الباقر، عن آبائه عليهم السّلام، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم، و تفسير الآية ٩٣ من سورة البقرة في التّفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السّلام ص ٤٣٤.