تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ٣١٠ - ذكر وفاتها رضي الله عنها
ذكر وفاتها رضي اللّه عنها
قال الواقدي: توفّيت خديجة بعد أن مضى من النّبوّة عشر سنين، و هي بنت خمس و ستّين سنة[١]، قبل وفاة أبي طالب بثلاثة أيّام[٢].
و قيل: بعد وفاته بشهر[٣].
قال حكيم بن حزام: دفنّاها بالحجون، و نزل رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم في قبرها، و لم يكن يومئذ سنّة الجنازة الصّلاة عليها[٤].
[١] - إلى هنا رواه عن الواقدي ابن سعد في ترجمة أمّ المؤمنين خديجة من الطّبقات الكبرى ٨/ ١٨، و ابن عبد البرّ في ترجمتها من الاستيعاب ٤/ ١٨٢٥.
[٢] - كما في تاريخ اليعقوبي ٢/ ٣٥.
و روى ابن كثير في البداية و النّهاية ٣/ ١٢٥ عن الواقدي أنّ خديجة توفّيت قبل أبي طالب بخمس و ثلاثين ليلة.
و مثله رواه الذّهبي في ترجمتها من سير أعلام النّبلاء ٢/ ١١٢، و الحلبي في السّيرة الحلبيّة ٢/ ٤٠ في عنوان:
« باب ذكر وفاة أبي طالب و خديجة» عن قول.
و في بعض المصادر أنّ وفاة خديجة كانت بعد وفاة أبي طالب بثلاثة أيّام، كما في ترجمتها من الاستيعاب ٤/ ١٨٢٥ عن قول، و البداية و النّهاية ٣/ ١٢٥ عن البيهقي، و بحار الأنوار للمجلسي ١٩/ ٥ و ٢٥ رقم ٤ و ١٤ من الباب ٥ من تاريخ النّبيّ صلى اللّه عليه و سلّم، و المناقب لابن شهر آشوب ١/ ٢٢٤ في عنوان:« فصل، في أحواله و تواريخه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم» عن أبي عبد اللّه منده في كتاب المعرفة، و ترجمتها من سير أعلام النّبلاء للذّهبي ٢/ ١١٢ عن الحاكم، و السّيرة الحلبيّة ٢/ ٤٠ عن قول، و المعارف لابن قتيبة ص ١٣٣ في عنوان:« أزواج النّبيّ صلى اللّه عليه و سلّم».
[٣] - لم أجد هذا القول في مصدر، هذا، و قيل: توفّيت خديجة بعد أبي طالب بأيّام. كما في بحار الأنوار للمجلسي ١٩/ ٢٠ رقم ١١ من الباب ٥ من تاريخ النّبيّ صلّى اللّه عليه و اله و سلّم.
و قيل: توفّيت بعده بستّة أشهر. كما في مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب ١/ ٢٢٤ في عنوان:« فصل، في أحواله و تواريخه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم» عن الواقدي.
[٤] - رواه ابن سعد في ترجمة أمّ المؤمنين خديجة من الطّبقات الكبرى ٨/ ١٨، و ابن حجر في ترجمتها من-- الإصابة ٧/ ٦٠٥ رقم ١١٠٨٦، و المجلسي في بحار الأنوار ١٩/ ٢١ رقم ١١ من الباب ٥ من تاريخ النّبيّ صلّى اللّه عليه و اله و سلّم، و الحلبي في السّيرة الحلبيّة ٢/ ٤٠ في عنوان:« باب ذكر وفاة أبي طالب و خديجة».