الدين و الإسلام أو الدعوة الإسلامية - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٤٥١ - تصحيح ملاحظات واستقالة عثرات
* (صفحة ١٠): (فلنحتكك غرائز العقول).
هو من: أحكّني فحككته، لا من احتكّ الأجرب بالخشبة واحتكّت الدابّتان، فلا يتعدّى فيها.
* (العريق اللصيق)[١].
أصل معنى اللصوق- كما هو ظاهر-: الاتّصال الشديد والربط المحكم المعبّر عنه: باللزق.
وهو المراد في هذا الموضع وأمثاله، حيث يعطف على العريق، أي:
الأصيل بالشيء المتّصل به أشدّ اتّصال.
أمّا اللصيق بمعنى: الدعي في الشيء أو الأجنبي منه، فهو مجاز لا يستعمل إلّافي موارد تقوم فيها القرائن والأمارات.
قال في (الأساس): (ومن المجاز: فلان مُلَصق أو لصيق: دعيٌّ)[٢]، فلا يتوهّم.
* اتّفق لنا في موردين أو ثلاث استعمال الوعز والإيعاز بمعنى: الإشارة، حيث نقول مثلًا في (صفحة ٣٦): (إيعازاً إلى العصمة وإيماءً إلى وجوب المعجزة)، وكذا في غيره.
والمعروف من الإيعاز: التقدّم بالشيء، فيقال: أوعزت إلى فلان، أي:
تقدّمت إليه بكذا.
ولكن في كثير من المعاجم ما هذا نصّه: (وعز إليه في كذا يعز وعزاً: تقدّم وأشار)[٣].
[١] - ورد في ص ٤٥١.
[٢] - أساس البلاغة ٤٠٨. وورد:( و) بدل:( أو).
[٣] - قارن: صحاح اللغة ٣: ٩٠١، لسان العرب ١٥: ٣٤٤، القاموس المحيط ٢: ٢٠٢.