الدين و الإسلام أو الدعوة الإسلامية - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٢١١ - الأمر الثاني حقيقة الإعجاز والفصاحة والبلاغة
و (شريف جرجان)[١]، ولا أقول لك: قال (السكّاكي)[٢] في (مفتاحه)، و (الشيرازي)[٣] في (شرحه)، وفلان في (إيضاحه)[٤]، والآخر في
[١] - أبو الحسن علي بن محمّد بن علي الحسيني الحنفي المعروف بالشريف الجرجاني، فيلسوف من كبار العلماء بالعربية. ولد في تاكو قرب استراباد سنة ٧٤٠ ه، ودرس في شيراز، وقرأ على أكمل الدين البابرتي، ولمّا دخلها تيمور سنة ٧٨٩ ه فرّ الجرجاني إلى سمرقند، ثمّ عاد إلى شيراز بعد موت تيمور، فأقام إلى أن توفّي سنة ٨١٦ ه. كان عالماً مجيداً وقّاد الذهن. له نحو خمسين مصنّفاً، منها: التعريفات، وشرح المواقف، ومقاليد العلوم، والحواشي على المطوّل، وشرح الملخّص.
( وجيز الكلام ٢: ٤٢٩، أبجد العلوم ٣: ٤٧- ٤٨، دائرة المعارف الإسلامية ٦: ٣٣٣- ٣٣٤، معجم المطبوعات العربية ١: ٦٧٨- ٦٨١، معجم المؤلّفين ٧: ٢١٦).
[٢] - تقدّمت ترجمته في ص ١٧٥ ه ٢.
[٣] - قطب الدين محمود بن مسعود بن مصلح الشيرازي الشافعي، قاض عالم بالعقليات مفسّر. ولد بشيراز سنة ٦٣٤ ه، وكان أبوه طبيباً فيها، فقرأ عليه، ثمّ تعلّم عند نصير الدين الطوسي، ودخل بلاد الروم، فولي قضاء سيواس وملطية، وزار الشام، ثمّ سكن تبريز، وتوفّي بها سنة ٧١٠ ه. كان من بحور العلم ظريفاً لا يحمل همّاً ولا يغيّر زي الصوفية ويتقن الشعبذة. من كتبه: فتح المنّان في تفسير القرآن، شرح حكمة الإشراق، تاج العلوم، شرح كلّيات القانون في الطب، مفتاح المفتاح، نهاية الإدراك في دراية الأفلاك.
( دول الإسلام ٢: ٢١٦، مرآة الجنان ٤: ١٨٧، روضات الجنّات ٨: ١٢٩- ١٣٠، هدية العارفين ٢: ٤٠٦- ٤٠٧).
[٤] - صاحب الإيضاح هو العلّامة القزويني. وهاك ترجمته:
أبو المعالي جلال الدين محمّد بن عبد الرحمان بن عمر القزويني الشافعي المعروف بخطيب دمشق، قاض ومن أُدباء الفقهاء، أصله من قزوين، ومولده بالموصل سنة ٦٦٦ ه، كان عالماً أديباً حلو العبارة سمحاً كثير الفضائل عارفاً بالعربية والفارسية والتركية. ولي القضاء في ناحية بالروم، ثمّ قضاء دمشق سنة ٧٢٤ ه، فقضاء القضاة بمصر سنة ٧٢٧ ه، ونفاه السلطان الملك الناصر إلى دمشق سنة ٧٣٨ ه، ثمّ ولّاه القضاء بها، فاستمرّ إلى أن مات سنة ٧٣٩ ه. من كتبه: تلخيص المفتاح، الإيضاح، السور المرجاني من شعر الأرجاني.
( دول الإسلام ٢: ٢٤٥، مرآة الجنان ٤: ٢٢٥- ٢٢٦، البداية والنهاية ١٤: ١٨٥، طبقات الشافعية الكبرى ٩: ١٥٨- ١٦١، شذرات الذهب ٦: ١٢٣- ١٢٤، البدر الطالع ٢: ١٨٣- ١٨٤، الأعلام للزركلي ٦: ١٩٢).