الدين و الإسلام أو الدعوة الإسلامية - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٣٨١ - التتمة الأولى تمهيد مقدمة، وبيان حال الغربيين مع المسيحية والإسلام، والإشارة إلى رسالة في رد الإسلام
وليس فيها من ذكر ذينك الرجلين أثر ولا عين، ولا في واحد من الكتب المعتمدة كتاريخ (الطبري)[١] و (المسعودي)[٢] وأضرابهما حرف من تلك القصّة، بل ولا إشارة إلى وجود إنسانين في زمان (المأمون)[٣] (كعبد المسيح) أو (عبداللَّه).
[١] - أبو جعفر محمّد بن جرير بن يزيد بن كثير الطبري، العالم المشهور. مولده سنة أربع وعشرين ومائتين، وطلبالعلم بعد الأربعين ومائتين، وأكثر الترحال، ولقي نبلاء الرجال، وكان من أفراد الدهر علماً وذكاءً وكثرة تصانيف، على تعبير الذهبي. سمع من: ابن أبي الشوارب، وإسماعيل بن موسى السدّي، ومحمّد بن حميد الرازي، ومحمّد بن عبداللَّه بن بزيع، والحسن بن الصبّاح البزّار، وآخرين. وحدّث عنه: أبو القاسم الطبراني، وأحمد بن كامل القاضي، وأحمد بن القاسم الخشّاب، وأحمد بن علي الكاتب، وطائفة. كان فقيهاً مؤرّخاً مفسّراً لغوياً عالماً. من مصنّفاته: جامع البيان، تهذيب الآثار، تاريخ الأُمم والملوك، الخفيف في أحكام شرائع الإسلام، التبصير، تاريخ الرجال. توفّي ببغداد سنة ٣١٠ ه.
( تاريخ بغداد ٢: ١٦٢- ١٦٩، معجم الأُدباء ١٨: ٤٠- ٩٤، وفيات الأعيان ٤: ١٩١- ١٩٢، تذكرة الحفّاظ ٢: ٧١٠- ٧١٦، سير أعلام النبلاء ١٤: ٢٦٧- ٢٨٢، ميزان الاعتدال ٣: ٤٩٨- ٤٩٩، طبقات الشافعية الكبرى ٣: ١٢٠- ١٢٨، لسان الميزان ٥: ١٠٠- ١٠٣، طبقات الحفّاظ ٣٠٧- ٣٠٨).
[٢] - أبو الحسن علي بن الحسين بن علي المسعودي، من ذرّية عبداللَّه بن مسعود، مؤرّخ رحّالة بحّاثة، من أهل بغداد، ونزل مصر مدّة. أخذ عن: أبي خليفة الجُمَحي، ونفطويه، وعدّة. وكان معتزلياً صاحب مُلَح وغرائب وفنون. ألّف: مروج الذهب، وأخبار الزمان ومن أباده الحدثان، والتنبيه والإشراف، وخزائن الملوك وسرّ العالمين، والسياحة المدنية، والمقالات في أُصول الديانات، وغيرها. توفّي بمصر سنة ٣٤٦ ه، وقيل: سنة ٣٤٥ ه.
( فهرست ابن النديم ١٨٨، معجم الأُدباء ١٣: ٩٠- ٩٤، سير أعلام النبلاء ١٥: ٥٦٩، فوات الوفيات ٣: ١٢- ١٣، طبقات الشافعية الكبرى ٣: ٤٥٦- ٤٥٧، لسان الميزان ٤: ٢٢٤- ٢٢٥، شذرات الذهب ٢: ٣٧١).
[٣] - أبو العبّاس عبداللَّه المأمون بن هارون بن محمّد بن أبي جعفر العبّاسي الهاشمي، أُمّه مراجل جارية الرشيد. ولد سنة ١٧٠ ه. كان من رجال بني العبّاس حزماً وعزماً ورأياً وفصاحة. قرأ العلم والأدب والأخبار وعلوم الأوائل، وأمر بتعريب كتبهم، وعمل المرصد فوق جبل دمشق، ودعا إلى القول بخلق القرآن. سمع من: يوسف بن عطية، وعبيد بن العوّام، وهُشيم، وطائفة. وروى عنه: ولده الفضل، ويحيى بن أكثم، ودعبل الخزاعي، وغيرهم. كان أبيض ربعة أصفر الوجه وخطه الشيب طويل اللحية أعين ضيّق الجبين على خدّه شامة. قيل: كان يشرب الخمر. بويع له بالخلافة آخر سنة ٩٥ ه، إلى أن قتل الأمين، فاستعمل على العراق الحسن بن سهل، وقد غزا الروم كثيراً. توفّي سنة ٢١٨ ه، ودُفن بطرطوس مخلّفاً( ١٨) ولداً وعدّة بنات.
( الأخبار الطوال ٤٠٠- ٤٠١، المعارف ٣٨٧- ٣٩١، تاريخ بغداد ١٠: ١٨٣- ١٩٢، البدء والتاريخ ٦: ١١٢- ١١٣، سير أعلام النبلاء ١٠: ٢٧٢- ٢٩٠، مرآة الجنان ٢: ٥٩، البداية والنهاية ١٠: ٢٧٤- ٢٨٠، شذرات الذهب ٢: ٣٩- ٤٤).