الدين و الإسلام أو الدعوة الإسلامية - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٣٤٣ - شهادة العهدين بنبوة محمد صلى الله عليه و آله و سلم والتبشير به
زمانه أو تلاميذه بمراجعته ومطالعته، لا ما لفّقه وألّفه أصحابه بعده بأعوام متطاولة وقرون مترامية، من: (بولس)[١]، و (مرقس)[٢]، و (يوحنّا)[٣]، و (متّى)[٤]، و (لوقا)[٥]، من الرسائل والصحف والضمائم التي لا يبعد اندراج شيء من الإنجيل الأصيل فيها، ولكن بحيث ضاع جوهره ودرس أثره ولا يمتاز من ورقه ثمره!
[١] - تقدّمت ترجمته في ص ١٠٦ ه ٢.
[٢] - مرقس لقب لرجل اسمه يوحنّا، لم يكن هذا من الحواريين الاثني عشر للمسيح، وأصله من اليهود، وكانت أُسرته بأُورشليم في وقت ظهور السيّد المسيح، وهو من أوائل الذين أجابوا دعوته، فاختاره من بين السبعين الذين نزل عليهم روح القدس في اعتقادهم من بعد رفعه، وأُلهموا التبشير بالمسيحية وبمبادئها. وقد نشر النصرانية في أنطاكية وشمال أفريقيا ومصر وروما. قتله الوثنيون سنة ٦٢ م بعد أن سجنوه وعذّبوه.
( محاضرات في النصرانية ٤٦- ٤٧، أضواء على المسيحية ٤٢- ٤٤، المدخل إلى دراسة الأديان ١: ٢٢٩- ٢٣٠).
[٣] - تقدّمت ترجمته في ص ١٠٦ ه ١.
[٤] - متّى اللاواني، أحد حواري السيّد المسيح عليه السلام. كان قبل ذلك من جباة الضرائب( عشّاراً) للرومان في كفرناحوم من أعمال الجليل بفلسطين، فكان ممقوتاً لليهود، واختاره المسيح عليه السلام ليكون أحد رسله وتلاميذه. مات سنة ٧٠ م ببلاد الحبشة التي اتّخذها موطناً للتبشير على أثر ضرب مبرّح أنزله به أحد أعوان ملك الحبشة، وفي رواية أُخرى: أنّه طعن بالرمح سنة ٦٢ م بالحبشة، بعد أن قضى بها نحو ثلاث وعشرين سنة داعياً للمسيحية مبشّراً بها.
( محاضرات في النصرانية ٤٢- ٤٥، أضواء على المسيحية ٣٩- ٤١، المدخل إلى دراسة الأديان ١: ٢٣١).
[٥] - لوقا، أحد تلامذة بولس ورفقائه. هذا هو القدر المتّفق عليه في ترجمته، واختلف في كونه يهودياً أو لا، وفي كونه أنطاكياً ولد بأنطاكية أو رومانياً ولد بإيطاليا، وفي كونه طبيباً أو مصوّراً، وفي كونه تلميذاً لشمعون الصفا أو لا.
( محاضرات في النصرانية ٤٧- ٤٩، أضواء على المسيحية ٤٤- ٤٦، العلاقة الجدلية ١١٣، المدخل إلى دراسة الأديان ١: ٢٣٠).