الدين و الإسلام أو الدعوة الإسلامية - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٢٣٦ - الأمر الثالث اللغة العربية ودورها
و (الفيروزآبادي)[١]، وخلق كثير، لا أُحصي عدّتهم إلّابعدّاد.
دع ذوي الموسوعات، ك (الفارابي)[٢]، و (ابن سينا)[٣]، و (الغزالي)[٤]، و (التفتازاني)[٥]، و (البيضاوي)[٦]، وأُمماً بين ذلك تفوت العدّ ويقصر دونها الحدّ.
قل لي بأبيك والشرف، أيّ لغة صنعت لها العناية هذا الصنع، ولطُفت بها هذا اللطف، ومنحتها هذه المنح، وسخّرت مستعمراتها لخدمتها هذا التسخير؟!
هذه الأُمم العادية القدامى أمامك كلّها واللغات نصب سمعك وبصرك جميعها ..
[١] - أبو طاهر مجد الدين محمّد بن يعقوب بن محمّد بن إبراهيم الشيرازي الفيروزآبادي، من أئمّة اللغة والأدب. ولد بكارزين سنة ٧٢٩ ه، وانتقل إلى العراق، وجال في مصر والشام، ودخل بلاد الروم والهند، ورحل سنة ٧٩٦ ه إلى زبيد، فأكرمه ملكها الأشرف إسماعيل وقرأ عليه، فسكنها وولي قضاءها، وانتشر اسمه في الآفاق. توفّي بزبيد سنة ٨١٧ ه. من مؤلّفاته: القاموس المحيط، المغانم المطابة في معالم طابة، بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، نزهة الأذهان في تاريخ أصبهان، الدرر الغوالي في الأحاديث العوالي، سفر السعادة.
( شذرات الذهب ٧: ١٢٦- ١٣٠، كشف الظنون ٢: ١٦٥٧، نزهة الجليس ٢: ١٨٩- ١٩٢، البدر الطالع ٢: ٢٨٠- ٢٨٤، روضات الجنّات ٨: ١٠١- ١٠٥).
[٢] - تقدّمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٤ ه ٢.
[٣] - تقدّمت ترجمته في ج ١ ص ١٥٨ ه ١.
[٤] - تقدّمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٦ ه ٣.
[٥] - تقدّمت ترجمته في ص ٢١٠ ه ٤.
[٦] - أبو الخير ناصر الدين عبداللَّه بن عمر بن محمّد بن علي الشيرازي البيضاوي، القاضي والمفسّر المعروف. ولد في المدينة البيضاء بشيراز، وولي قضاءها مدّة، ثمّ صرف عن القضاء، فرحل إلى تبريز وناظر فيها. كان خيّراً فاضلًا عالماً. توفّي بتبريز سنة ٦٨٥ ه. من تصانيفه: أنوار التنزيل وأسرار التأويل، طوالع الأنوار، منهاج الوصول إلى علم الأُصول، لبّ اللباب في علم الإعراب، الغاية القصوى في دراية الفتوى.
( البداية والنهاية ١٣: ٣٠٩، طبقات الشافعية الكبرى ٨: ١٥٧- ١٥٨، شذرات الذهب ٥: ٣٩٢- ٣٩٣، دائرة المعارف الإسلامية ٤: ٤١٨- ٤١٩، الأعلام للزركلي ٤: ١١٠).