الدين و الإسلام أو الدعوة الإسلامية
(١)
(شعري وشعوري وعواطفي ولطائفي)
٥ ص
(٢)
الفصل الرابع في النبوة
٩ ص
(٣)
تمهيد أمور في النبوة ووجوب البعثة
٩ ص
(٤)
الأمر الأول في بدء نشأة الإنسان وعجزه وجهله وحاجته
١١ ص
(٥)
الأمر الثاني في شرف الإنسان ومقامه في الكون، وحاجته إلى التربية، وجهل العقل البشري بالمستقبل
١٧ ص
(٦)
الأمر الثالث في أن إيجاد الخلق لغاية وحكمة
٢٧ ص
(٧)
نتائج الأمور المتقدمة، والبرهان على وجوب البعثة
٣٠ ص
(٨)
الكلام في العصمة
٣٦ ص
(٩)
الكلام في المعجزة
٤٢ ص
(١٠)
نظرة إجمالية في الشرائع والأديان
٥٩ ص
(١١)
أحوال بني إسرائيل
٦٤ ص
(١٢)
ديانة عرب الجاهلية، وذكر بعض أحوالهم الاجتماعية
٦٧ ص
(١٣)
البحث في الديانة اليهودية والنصرانية
٧٨ ص
(١٤)
فلسفة الشريعة الإسلامية
٨٣ ص
(١٥)
طريق إثبات النبوة لمن عاصر أو تأخر عن زمان الدعوة
٨٩ ص
(١٦)
خلاصة هذا الموضوع، والإشارة إلى طبقات الخلق، وبيان معنى التواتر وأقسامه
٩٢ ص
(١٧)
النبوة المحمدية، وإعجاز القرآن
٩٨ ص
(١٨)
ذكر بعض آيات البلاغة والإعجاز
١٠٥ ص
(١٩)
القرآن وثناؤه على نفسه
١١٢ ص
(٢٠)
القرآن وثناء المرسل به وخلفائه عليه
١١٧ ص
(٢١)
القرآن وثناء الأئمة المعصومين عليه
١٢٢ ص
(٢٢)
ما هي الفصاحة والبلاغة؟ وما الطريق لمعرفة الإعجاز بهما؟
١٣٣ ص
(٢٣)
تسجيل الحجة في الإعجاز على الناس، وطريق ذلك، وذكر نماذج لآيات الإعجاز
١٣٤ ص
(٢٤)
عود على ذكر بعض آيات الإعجاز
١٤٥ ص
(٢٥)
ذكر بعض علماء الإعجاز القرآني ونقل كلماتهم
١٧٣ ص
(٢٦)
التنبيه لأمور ثلاثة في المقام
١٩٠ ص
(٢٧)
الأمر الأول ما للبيان والبلاغة عند العرب من الشأن، ودور القرآن في تعليم البلاغة والفصاحة
١٩٠ ص
(٢٨)
الأمر الثاني حقيقة الإعجاز والفصاحة والبلاغة
٢١٠ ص
(٢٩)
مقام البلاغة عند العرب وتأثيرها في النفوس، عود على بدء
٢١٩ ص
(٣٠)
الأمر الثالث اللغة العربية ودورها
٢٣١ ص
(٣١)
بحث المتشابهات في القرآن
٢٤٢ ص
(٣٢)
تحرير حجة الخصم في المقام - من القول بالصدفة والصرفة وغيرهما - والجواب عنها
٢٥١ ص
(٣٣)
ختم الكلام في المقام
٢٦١ ص
(٣٤)
إذعان العرب بإعجاز القرآن
٢٦٤ ص
(٣٥)
إذعان الكتاب والبلغاء بإعجاز القرآن
٢٧١ ص
(٣٦)
المتهمون بالزندقة ومعارضة القرآن
٢٧٢ ص
(٣٧)
تتمة المبحث السابق، وبيان مزايا القرآن
٢٧٩ ص
(٣٨)
توطئة وتمهيد لبعض المناظرات والمباحث
٢٨٧ ص
(٣٩)
الموازنة والمقايسة بين القرآن الكريم والعهدين
٢٩٢ ص
(٤٠)
مسألة الأقانيم وفلسفة البحث فيها
٣٠٦ ص
(٤١)
إشارة إلى الغلاة من فرق الإسلام
٣١٩ ص
(٤٢)
كلمات مستطردة مع الأمم الموحدة
٣٢٣ ص
(٤٣)
نسبة وقوع المعاصي إلى الأنبياء، والجواب عنها
٣٢٥ ص
(٤٤)
الجواب العام عما ورد في القرآن من نسبة المعاصي إلى الأنبياء
٣٣٠ ص
(٤٥)
حال الأنبياء في العهدين، عود على بدء
٣٣٣ ص
(٤٦)
بعض الفروق بين المسيح ومحمد صلوات الله عليهما
٣٣٦ ص
(٤٧)
شهادة العهدين بنبوة محمد صلى الله عليه و آله و سلم والتبشير به
٣٤٠ ص
(٤٨)
كلام في بعض شؤون العهدين والفروق بينها وبين القرآن
٣٤٤ ص
(٤٩)
كلام مع صاحب الضلالة
٣٤٥ ص
(٥٠)
كلام استطرادي لطالب الحقيقة في المقام
٣٥٢ ص
(٥١)
بقية معجزات النبي صلى الله عليه و آله و سلم، ودفع توهم في المقام
٣٥٥ ص
(٥٢)
خاتمة هذا الجزء ضمن تتمات
٣٦٧ ص
(٥٣)
التتمة الأولى تمهيد مقدمة، وبيان حال الغربيين مع المسيحية والإسلام، والإشارة إلى رسالة في رد الإسلام
٣٦٧ ص
(٥٤)
التتمة الثانية ذكر نبذة من شهادات وأقوال علماء الغرب في الإسلام ونبيه والقرآن، وفيها إشارة إلى حياة النبي صلى الله عليه و آله و سلم وبعض الكلام في الثالوث
٣٩٢ ص
(٥٥)
التتمة الثالثة دعوة هامة، وفيها قسمان
٤٣٣ ص
(٥٦)
القسم الأول دعوة موجهة إلى المسلمين
٤٣٣ ص
(٥٧)
القسم الثاني من التتمة الثالثة دعوة موجهة إلى المسيحيين
٤٣٩ ص
(٥٨)
دعاء خاتمة الكلام
٤٤٥ ص
(٥٩)
تصحيح ملاحظات واستقالة عثرات
٤٤٧ ص
(٦٠)
فهرس المحتوى
٤٥٩ ص
(٦١)
الفهارس الفنية العامة
٤٦٣ ص
(٦٢)
فهرس الآيات
٤٦٥ ص
(٦٣)
فهرس الروايات
٥٠٤ ص
(٦٤)
فهرس الأعلام
٥١٢ ص
(٦٥)
فهرس الفرق والملل والنحل والقبائل
٥٣٠ ص
(٦٦)
فهرس الأماكن والبقاع
٥٤٠ ص
(٦٧)
فهرس الكتب الواردة في المتن
٥٤٤ ص
(٦٨)
فهرس الأمثال
٥٥٠ ص
(٦٩)
فهرس الأشعار
٥٥٣ ص
(٧٠)
فهرس أنصاف الأبيات
٥٥٩ ص
(٧١)
فهرس المصادر
٥٦٠ ص
(٧٢)
فهرس المصادر الفارسية وغيرها
٦٦٨ ص
(٧٣)
فهرس الفهارس
٦٧١ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص

الدين و الإسلام أو الدعوة الإسلامية - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ١٩٣ - الأمر الأول ما للبيان والبلاغة عند العرب من الشأن، ودور القرآن في تعليم البلاغة والفصاحة

وقول (لبيد)[١] في مجلس (النعمان)[٢]:

(مهلًا أبيت اللعن لا تأكل معه)[٣]، في قصّة مشهورة[٤].


[١] - أبو عقيل لبيد بن ربيعة بن مالك العامري، أحد الشعراء الفرسان الأشراف في الجاهلية، من أهل عالية نجد. أدرك الإسلام، ووفد على النبي صلى الله عليه و آله و سلم، ويعدّ من الصحابة ومن المؤلّفة قلوبهم، فترك الشعر، ولم يقل في الإسلام إلّابيتاً واحداً، قيل: هو:

ما عاتبَ المرءَ الكريمَ كنفسِهِ‌

والمرءُ يصلحهُ الجليسُ الصالحُ‌

وهو أحد أصحاب المعلّقات، وكان كريماً، نذر أن لا تهب ريح الصبا إلّانحر وأطعم. سكن الكوفة، وعاش عمراً طويلًا، وتوفّي سنة ٤١ ه. جمع بعض شعره في ديوان صغير.

( الأغاني ١٥: ٢٩١- ٣٠٦، مرآة الجنان ١: ٩٧، سمط اللآلي ١٣، خزانة الأدب ٢: ٢١٦- ٢١٩، شذرات الذهب ١: ٥٢، تاريخ الأدب العربي لبروكلمان ١: ١٤٥- ١٤٧، الأعلام للزركلي ٥: ٢٤٠).

[٢] - أبو قابوس النعمان بن المنذر بن المنذر بن إمرئ القيس بن عمرو بن عدي اللخمي، آخر ملوك الحيرة اللخميين ومن أشهرهم. نشأ في عائلة نصرانية، وخلعه كسرى الثاني وسجنه في المدائن. مدحه النابغة الذبياني. كان له يومان معروفان: يوم البؤس ويوم النعيم، فمن جاءه في يوم البؤس قتله، ومن جاءه في يوم النعيم أكرمه. توفّي سنة ٦٠٢ م.

( خزانة الأدب ٢: ٣٩٧- ٣٩٨، المنجد في الأعلام ٥٧٥).

[٣] - راجع ديوان لبيد ١٠٨- ١١٠.

[٤] - وذلك: أنّ عامر بن مالك ملاعب الأسنّة وفد على النعمان في رهط من بني جعفر كان فيهم لبيد، فوجدوا عنده الربيع بن زياد العبسي نديمه، فطلبوا حاجتهم من النعمان، فخلا الربيع معه وذكر معايبهم وطعن فيهم حتّى صدّ النعمان عن إكرامهم، ففطنوا إلى ما فعله الربيع، وعمدوا إلى لبيد وأدخلوه على النعمان، فوجدوه يتغدّى ومعه الربيع، والدار والمجالس مملؤة بالوفود، فأنشأ لبيد:

نحن بنو أُمّ البنين الأربعة

سيوف جنّ وجفانٌ مترعهْ‌

نحن خيار عامر بن صعصعة

الضاربون الهامَ تحت الحيضعهْ‌

والمطعمون الجفنة المدعدعه‌

مهلًا أبيتَ اللعن لا تأكل معهْ‌

إنّ استه من برصٍ ملمّعهْ‌

وإنّه يُدخل فيها أُصبعهْ‌

يُدخلها حتّى‌ يواريَ أشجعهْ‌

كأنّه يطلب شيئاً ضيّعهْ‌

فرفع النعمان يده من الطعام، وقال:( خبّثت- واللَّه- يا غلام طعامي، وما رأيت كاليوم قط)! فكذّب الربيع مقالة لبيد، ولكن دون جدوى، فأمره النعمان بالانصراف إلى‌ قومه، وأكرم الجعفريين وقضى‌ حوائجهم. وكان من جملة ما أنشأه النعمان مخاطباً للربيع:

قد قيل ذلك إن حقّاً وإن كذباً

فما اعتذارك من قولٍ إذا قيلا؟!

راجع: الأغاني ١٥: ٢٩٢- ٢٩٥، جمهرة الأمثال ٢: ١١٦- ١١٨، البصائر والذخائر ٦: ٢٣٧- ٢٣٩، أمالي المرتضى‌ ١: ١٣٤- ١٣٦، خزانة الأدب ٤: ١٢- ١٣ و ٩: ٥٥٠- ٥٥٣.