الدين و الإسلام أو الدعوة الإسلامية - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ١٤١ - تسجيل الحجة في الإعجاز على الناس، وطريق ذلك، وذكر نماذج لآيات الإعجاز
أشرفه وأعلاه وما أشعّ نوره وسناه! وماذا حوى من جليل المعنى وماذا طوى من لطيف الإشارة والمعزى!
وأعظم منه وأسنى، ويساويه أو يرجح في الشرف وزناً، قوله (تعالى) في دعاء الملائكة: «رَبَّنا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَ عِلْماً»[١].
انظر حسن مناسبة سعة الرحمة لما بعدها، وهي قوله: «فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا وَ اتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَ قِهِمْ عَذابَ الْجَحِيمِ»[٢]، وقوله (عزّت عظمة قوله): «وَ لا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ»[٣]، وقوله (تعالى في طوله): «إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ»[٤].
هاك فخذ ما أتلوه عليك: «وَ أَحْسِنْ كَما أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ»[٥]، «فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ»[٦]، «وَ لا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَ لَنْ تَبْلُغَ الْجِبالَ طُولًا»[٧]، «كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ»[٨]، «فَأَصْبَحُوا لا يُرى إِلَّا مَساكِنُهُمْ»[٩]، «نَحْنُ أُولُوا قُوَّةٍ وَ أُولُوا بَأْسٍ شَدِيدٍ وَ الْأَمْرُ إِلَيْكِ»[١٠]، «فَكانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ»[١١]،
[١] - سورة غافر ٤٠: ٧.
[٢] - سورة غافر ٤٠: ٧.
[٣] - سورة فاطر ٣٥: ٤٣.
[٤] - سورة النحل ١٦: ٤٠.
[٥] - سورة القصص ٢٨: ٧٧.
[٦] - سورة طه ٢٠: ٧٢.
[٧] - سورة الإسراء ١٧: ٣٧.
[٨] - سورة يونس ١٠: ٢٤.
[٩] - سورة الأحقاف ٤٦: ٢٥.
[١٠] - سورة النمل ٢٧: ٣٣.
[١١] - سورة الشعراء ٢٦: ٦٣.