الدين و الإسلام أو الدعوة الإسلامية - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ١٤٠ - تسجيل الحجة في الإعجاز على الناس، وطريق ذلك، وذكر نماذج لآيات الإعجاز
حَياةٌ»[١]، وقوله (عظم سلطانه): «فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ»[٢]، وقوله (بهر برهانه):
«وَ هُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً»[٣]، وقوله (صدع تبيانه): «يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ ما لَبِثُوا غَيْرَ ساعَةٍ»[٤]، وقوله (تقدّست آياته): «كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ»[٥]، وقوله (تعالت كلماته): «رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَ اشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً»[٦]، وقوله (جلّت عظمته): «أَزِفَتِ الْآزِفَةُ* لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللَّهِ كاشِفَةٌ»[٧]، وقوله (عزّ فرقانه): «إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَ إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً»[٨]، وقوله (جلّ قرآنه): «وَ عُرِضُوا عَلى رَبِّكَ صَفًّا لَقَدْ جِئْتُمُونا كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ»[٩]، وقوله: «وَ حَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً»[١٠]، وقوله (عزّ سلطانه):
«ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ* هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ»[١١]، وقوله (أحاط بكلّ شيء علمه):
«أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَ نَجْواهُمْ بَلى وَ رُسُلُنا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ»[١٢].
(أعاذك اللَّه من البلاء) تدبّر موضع هذا الإضراب وبليغ موقعه، وانظر ما
[١] - سورة البقرة ٢: ١٧٩.
[٢] - سورة يوسف ١٢: ٣١.
[٣] - سورة الكهف ١٨: ١٠٤.
[٤] - سورة الروم ٣٠: ٥٥.
[٥] - سورة الروم ٣٠: ٣٢.
[٦] - سورة مريم ١٩: ٤.
[٧] - سورة النجم ٥٣: ٥٧- ٥٨.
[٨] - سورة النجم ٥٣: ٢٨.
[٩] - سورة الكهف ١٨: ٤٨.
[١٠] - سورة الكهف ١٨: ٤٧.
[١١] - سورة الحاقّة ٦٩: ٢٨- ٢٩.
[١٢] - سورة الزخرف ٤٣: ٨٠.