الإجتهاد و التقليد (دليل تحرير الوسيلة للإمام الخميني)
(١)
المقدمة
٣ ص
(٢)
مباحث الاجتهاد
٥ ص
(٣)
وجوب الثلاثة عرضية أو طولية؟
٦ ص
(٤)
ما هو الاجتهاد الواقع عدل الاحتياط والتقليد؟
٨ ص
(٥)
هل يجوز التقليد لمن له ملكة الاجتهاد؟
٩ ص
(٦)
مقتضى الأصل عند الشك
١٤ ص
(٧)
هل يجوز تقليد من له ملكة الاجتهاد مع عدم تصديه للاستنباط؟
١٥ ص
(٨)
التجزي في الاجتهاد
١٦ ص
(٩)
لا حاجة إلى التقليد في الضروريات
١٩ ص
(١٠)
ما هي اليقينيات التي لا يجوز فيها التقليد؟
٢٠ ص
(١١)
هل التقليد ممنوع في جميع الاعتقاديات؟
٢١ ص
(١٢)
حجية الخبر الواحد في الاعتقاديات
٢٢ ص
(١٣)
المناقشة في كلام الشهيد الثاني
٢٤ ص
(١٤)
مناقشة الشيخ الأعظم في كلام المخالفين
٢٥ ص
(١٥)
نقد كلام العلامة الطباطبائي
٢٦ ص
(١٦)
مقتضى القاعدة حجية الأخبار الآحاد في العقائد التوقيفية
٢٨ ص
(١٧)
الاستدلال بإطلاقات نصوص حجية الأخبار الآحاد
٢٩ ص
(١٨)
هل يجب التقليد في المندوبات والمكروهات؟
٣٢ ص
(١٩)
دراسة إجمالية للتقليد وأدلته
٣٣ ص
(٢٠)
تحقيق أدلة مشروعية التقليد
٣٤ ص
(٢١)
الاستدلال بالكتاب
٣٥ ص
(٢٢)
تنقيح كلمات الأصحاب في تفسير الآية
٣٦ ص
(٢٣)
كلام صاحب الفصول والعلامة المجلسي
٣٧ ص
(٢٤)
كلام السيد الخوئي
٣٨ ص
(٢٥)
نظرة إلى كلام العلامة الطباطبائي
٤٠ ص
(٢٦)
حاصل كلام العلامة الطباطبائي قدس سره
٤٣ ص
(٢٧)
نظرة إلى نصوص أهل البيت عليهم السلام
٤٤ ص
(٢٨)
تنقيح مفاد نصوص المقام
٤٦ ص
(٢٩)
تحقيق معنى لفظ الذكر في القرآن
٤٨ ص
(٣٠)
محصل الكلام في مقتضى التحقيق
٤٩ ص
(٣١)
الاستدلال بآية النفر
٥١ ص
(٣٢)
الاستدلال بروايات الإرجاع
٥٣ ص
(٣٣)
أما الطائفة الاولى
٥٤ ص
(٣٤)
محصل الكلام في الاستدلال بالسنة
٦٤ ص
(٣٥)
الاستدلال ببناء العقلاء وسيرة المتشرعة
٦٥ ص
(٣٦)
دليل وجوب التقليد
٦٦ ص
(٣٧)
مسلك الأخباريين
٦٧ ص
(٣٨)
إنكار الأخباريين البراءة
٧٠ ص
(٣٩)
أدلة الأخباريين على عدم مشروعية الاجتهاد
٧٠ ص
(٤٠)
مناقشات الحر العاملي
٧٢ ص
(٤١)
جهات الفرق بين الأخباري والاصولي
٧٤ ص
(٤٢)
هل يجوز تقليد الأخباري؟
٧٥ ص
(٤٣)
حكم العمل من غير تقليد
٧٧ ص
(٤٤)
الاحتياط بلا تقليد مشروع مطلقا
٧٩ ص
(٤٥)
محصل الكلام في المقام
٨٣ ص
(٤٦)
من يجوز ومن لا يجوز منه التقليد
٨٦ ص
(٤٧)
هل يشترط البلوغ في مرجعية التقليد؟
٨٦ ص
(٤٨)
النصوص الدالة على مشروعية التقليد منصرفة عن الصبي
٨٩ ص
(٤٩)
اشتراط العقل في مرجعية التقليد
٩١ ص
(٥٠)
اشتراط طهارة المولد
٩٢ ص
(٥١)
اشتراط الإيمان في مرجع التقليد
٩٤ ص
(٥٢)
أدلة اشتراط الحياة
٩٧ ص
(٥٣)
الاستدلال بإجماع الأصحاب
٩٧ ص
(٥٤)
نظرة إلى نصوص الكتاب والسنة
٩٩ ص
(٥٥)
البقاء على تقليد الميت إلى أي زمان يجوز؟
١٠١ ص
(٥٦)
نقد كلام السيد الخوئي
١٠١ ص
(٥٧)
اشتراط الاجتهاد المطلق
١٠٢ ص
(٥٨)
اشتراط العلم بمقتضيات العصر
١٠٦ ص
(٥٩)
اشتراط العدالة في المرجعية
١٠٨ ص
(٦٠)
اشتراط عدم التعصب للجاه والمقام
١١٠ ص
(٦١)
اشتراط الرجولية في مرجعية التقليد
١١١ ص
(٦٢)
تحقيق حال الإجماع في اشتراط الرجولية
١١٢ ص
(٦٣)
الاستدلال ببناء العقلاء لنفي اشتراط الرجولية
١١٤ ص
(٦٤)
دعوى سيرة المسلمين على تقليد الصحابيات
١١٧ ص
(٦٥)
تحقيق نصوص أهل البيت عليهم السلام
١١٧ ص
(٦٦)
ما استدل به من النصوص لجواز تقليد المرأة
١٢٠ ص
(٦٧)
هل يجوز الرجوع من مجتهد حي إلى مساويه؟
١٢٣ ص
(٦٨)
اشتراط الأعلمية في مرجع التقليد
١٢٦ ص
(٦٩)
ما استدل به لوجوب تقليد الأعلم
١٢٩ ص
(٧٠)
مقتضى التحقيق في المقام
١٣٣ ص
(٧١)
هل الأعلمية معتبرة في غير التقليد من سائر شؤون المجتهد؟
١٣٤ ص
(٧٢)
إذا دار الأمر بين العادل الأعلم والعالم الأعدل
١٣٨ ص
(٧٣)
وجوب تقليد محتمل الأعلمية
١٣٩ ص
(٧٤)
هل يكون تبحر الفقيه في غير الفقه والاصول ملاكا في الأعلمية؟
١٤٢ ص
(٧٥)
التخيير بين المجتهدين المتساويين
١٤٨ ص
(٧٦)
هل يجوز التبعيض في تقليد المتساويين؟
١٥٠ ص
(٧٧)
الاستدلال بالسيرة العقلائية
١٦٤ ص
(٧٨)
الاستدلال بدليل الاستصحاب
١٦٥ ص
(٧٩)
حكم البقاء على تقليد الميت
١٦٦ ص
(٨٠)
الاستدلال بالاستصحاب للبقاء على تقليد الميت
١٦٧ ص
(٨١)
لا يجوز التقليد في مسألة البقاء
١٦٨ ص
(٨٢)
من قلد مجتهدا فمات ثم قلد آخر فمات ثم قلد من يفتى بالبقاء
١٧٧ ص
(٨٣)
ينعزل المأذون والوكيل بموت المجتهد، دون المنصوب
١٨٢ ص
(٨٤)
إجزاء فتوى الميت عند مخالفته لفتوى الحي المعدول إليه
١٨٨ ص
(٨٥)
إذا قلد مجتهدا، ثم شك في جامعيته للشرائط
١٩١ ص
(٨٦)
إذا عرض للمجتهد ما يوجب فقد بعض شرائطه
١٩٣ ص
(٨٧)
طرق ثبوت الاجتهاد والأعلمية
١٩٦ ص
(٨٨)
حكم الاختلاف في نقل فتوى المجتهد
٢٠٢ ص
(٨٩)
وجوب تعلم المسائل المبتلى بها
٢٠٤ ص
(٩٠)
حكم من عمل مدة بلا تقليد
٢٠٧ ص
(٩١)
اعتبار العدالة في مرجع التقليد وطرق إثباتها
٢١٣ ص
(٩٢)
بما ذا تزول وتعود صفة العدالة؟
٢٢١ ص
(٩٣)
إذا أخطأ المجتهد أو الناقل في نقل فتواه
٢٢٥ ص
(٩٤)
لو عرض في أثناء الصلاة ما لا يعلمه المصلي حكمه
٢٢٩ ص
(٩٥)
هل الوكيل ونحوه يعمل بتقليد نفسه أو موكله؟
٢٣٠ ص
(٩٦)
إذا اختلف المتعاملان في فتواهما أو فتوى مقلدهما
٢٣٢ ص
(٩٧)
المراد من التعابير الواردة في الاحتياط
٢٣٤ ص
(٩٨)
ينقسم الاحتياط من جهات ثلاث
٢٣٥ ص
(٩٩)
كفاية العلم الإجمالي بأجزاء العبادات وشرائطها
٢٣٩ ص
(١٠٠)
كفاية الابتلاء الوجوب التعلم
٢٤٠ ص
(١٠١)
وجوب التقليد في المستحبات والمكروهات والمباحات
٢٤٢ ص
(١٠٢)
عدم جواز البقاء على تقليد المجتهد إذا تبدل رأيه
٢٤٤ ص
(١٠٣)
حرمة الفتوى والقضاء لغير المجتهد
٢٤٤ ص
(١٠٤)
بطلان البقاء بغير الرجوع إلى الحي في مسألة البقاء
٢٤٦ ص
(١٠٥)
هل يجب الرجوع إلى الأعلم في القضاء والحكومة؟
٢٤٨ ص
(١٠٦)
عدم جواز نقض حكم المجتهد لسائر المجتهدين
٢٥٣ ص
(١٠٧)
عدم وجوب إعلام الخطأ في النقل وتبدل الرأي
٢٥٦ ص
(١٠٨)
متى يجوز للمقلد إجراء الاصول
٢٥٨ ص
(١٠٩)
فهرس الآيات الكريمه
٢٦٣ ص
(١١٠)
فهرس الأحاديث الشريفه
٢٦٥ ص
(١١١)
فهرس أسماء المعصومين عليهم السلام
٢٦٩ ص
(١١٢)
فهرس الأعلام
٢٧١ ص
(١١٣)
فهرس الكتب الواردة في المتن
٢٧٧ ص
(١١٤)
فهرس مصادر التحقيق
٢٧٩ ص
(١١٥)
فهرس الموضوعات
٢٨٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص

الإجتهاد و التقليد (دليل تحرير الوسيلة للإمام الخميني) - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٩٣ - اشتراط طهارة المولد

كما يظهر من السيّد الخوئي‌[١]. ولعلّه بلحاظ أنّ ولد الزنا على فرض حجّية رأيه يكون المكلّف العامّي مخيّراً بين تقليده وتقليد غيره، وبناءً على عدم مشروعية التقليد منه يتعيّن التقليد في غيره. وعليه فالتقليد من غير ولد الزنا مشروع على أيّ حال فهو متيقّن، بخلاف التقليد من ولد الزنا، فإنّه على وجه التخيير على فرض مشروعيته.

قد يشكل على ذلك بأنّ الدوران المزبور يختصّ بموارد العلم الإجمالي بالتكليف الإلزامي الدائر بينهما. وليس المقام من قبيل ذلك، إذ من الممكن ترك تقليد ولد الزنا وغيره كليهما، من دون أيّ محذور، حيث لا علم إجمالي في البين حتّى يلزم المخالفة الاحتمالية بمخالفة أحد أطرافه، فيجرى قاعدة الاشتغال. نعم عند الدوران وتعيّن التقليد في أحدهما، يتوجّه هذا الوجه.

وفيه: أنّ أصالة التعيينية إنّما تصلح للدليلية إذا دار الأمر بين تقليد طاهر المولد وغيره، وأمّا إذا لم يكن هناك مجتهدٌ طاهر المولد، فلا تصلح.

وعمدة الدليل على عدم جواز التقليد من ولد الزنا- بعد الإجماع والتسالم- لزوم وهن المذهب من مرجعية ولد الزنا. وقال السيّد الخوئي في بيان ذلك:

«وقد تقدّم أنّ الشارع لا يرضى بزعامة من له منقصة بوجه: كيف؟ ولم يرض بإمامة مثله للجماعة فما ظنّك بتصدّيه للزعامة الكبرى للمسلمين!؟ لأنّ منصب الفتوى من أعظم المناصب الإلهية بعد الولاية؛ وإن لم يكن المتولّد من الزنا مقصّراً في ذاته، كما إذا كان عادلًا، بل في غاية التقى والورع، إلا أنّ نقصه من تلك الناحية موجب لحرمانه عن التصدّي للزعامة العظمى، كما عرفت.

وبذلك يتّضح الفرق بين أمثال هذه الشروط ممّا يعدّ منقصة وشيناً وبين‌


[١] . التنقيح في شرح العروة الوثقى ١: ١٩٦.