تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٧ - سورة الفتح
دعا الناس اليه، فصار ذنبه عندهم في ذلك مغفورا بظهوره عليهم، فقال المأمون: لله درك يا أبا الحسن.
١٩- في كتاب الخصال عن الأعمش عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال: هذا شرايع الدين الى ان قال عليه السلام: و الأنبياء و أوصياؤهم لا ذنوب لهم، لأنهم معصومون مطهرون.
٢٠- عن أبى عبدالله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: من عمر أربعين سنة الى أن قال صلى الله عليه و آله: و من عمر ثلاثين سنة غفر الله له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر.
٢١- عن أبى عبدالله عليه السلام قال: فاذا بلغ التسعين غفر الله له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر.
٢٢- عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ما من عمر يعمر الى أن قال صلى الله عليه و آله: فاذا بلغ التسعين غفر الله له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر و سمى أسير الله في أرضه، و يشفع في أهل بيته.
٢٣- عن أبى عبد الله عليه السلام عن أبيه عليه السلام قال في حديث طويل يذكر فيه حروب على عليه السلام و كانت السيرة فيهم لأمير المؤمنين عليه السلام ما كان من رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في أهل مكة يوم فتح مكة، و انه لم يسب لهم ذرية، و قال: من أغلق بابه و القى سلاحه أو دخل دار ابى سفيان فهو آمن، و كذلك قال أمير المؤمنين عليه السلام فيهم يوم البصرة:
لا تسبوا لهم ذرية، و لا تجهزوا على جريح[١] و لا تتبعوا مدبرا و من أغلق بابه و القى سلاحه فهو آمن.
٢٤- عن جابر الجعفي عن أبى جعفر عليه السلام عن أمير المؤمنين عليه السلام و قد سأله رأس اليهود كم يمتحن الله الأوصياء في حيوة الأنبياء و بعد و فاتهم، و ذكر حديثا طويلا و فيه يقول عليه السلام و اما السادسة يا أخا اليهود فتحكيمهم الحكمين و محاربة ابن آكلة الأكباد، و هو طليق بن طليق معاند لله عز و جل و لرسوله و للمؤمنين منذ
[١] أجهز على الجريح: شد عليه و أسرع و أتم قتله.