تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٩٥ - سورة النباء
٢٤- في كتاب معاني الاخبار ابى رحمه الله قال: حدثنا سعد بن عبد الله عن يعقوب بن يزيد عن جعفر بن محمد بن عقبة عمن رواه عن ابى عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل «لابِثِينَ فِيها أَحْقاباً» قال: الاحقاب ثمانية احقاب و الحقب ثمانون سنة، و السنة ثلاثمأة و ستون يوما، و اليوم كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ.
٢٥- في مجمع البيان روى نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه و آله لا يخرج من النار من دخلها حتى يمكث فيها أحقابا، و الحقب بضع و ستون سنة، و السنة ثلاثمأة و ستون يوما، كل يوم أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ فلا يتكلمن أحد على أن يخرج من النار.
٢٦- و روى العياشي باسناده عن حمران قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن هذه الاية فقال: هذه في الذين يخرجون من النار، و روى عن الأحول مثله.
٢٧- و رووا عن على عليه السلام و كَذَّبُوا بِآياتِنا كِذَّاباً خفيفة و القرائة المشهورة «وَ كَذَّبُوا بِآياتِنا كِذَّاباً» بالتثقيل.
٢٨- في تفسير على بن إبراهيم و قوله: إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً قال: يفوزون قوله:
و كواعب اترابا قال: جوار و أتراب لأهل الجنة، و
في رواية أبى الجارود عن أبى جعفر عليه السلام قال في قوله: «إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً» قال: هي الكرامات «وَ كَواعِبَ أَتْراباً» اى الفتيات النواهد.[١]
٢٩- في أمالي شيخ الطائفة قدس سره باسناده الى أمير المؤمنين حديث طويل يقول فيه عليه السلام: حتى إذا كان يوم القيامة حسب لهم حسناتهم ثم أعطاهم بكل واحدة عشرا أمثالها الى سبعمائة ضعف، قال الله عز و جل جَزاءً مِنْ رَبِّكَ عَطاءً حِساباً و قال: «فَأُولئِكَ لَهُمْ جَزاءُ الضِّعْفِ بِما عَمِلُوا وَ هُمْ فِي الْغُرُفاتِ آمِنُونَ».
٣٠- في أصول الكافي على بن محمد عن بعض أصحابنا عن ابن محبوب عن محمد بن الفضيل عن ابى الحسن الماضي عليه السلام قال: قلت: يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَ الْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ الاية قال: نحن و الله المأذون لهم يوم القيامة و القائلون
[١] النواهد: النسوة اللاتي كعب ثديهن و أشرف.