تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤١٨ - سورة المعارج
الله عز و جل: للسائل و المحروم قال: المحروم المحارف[١] الذي قد حرم كدّيده في الشراء و البيع.
٢٨- و في رواية اخرى عن ابى جعفر و ابى عبد الله عليهما السلام انهما قالا: المحروم الرجل الذي ليس بعقله بأس و لم يبسط له في الرزق و هو محارف.
٢٩- على بن محمد بن بندار و غيره عن أحمد بن أبى عبد الله عن أبيه عن عبد الله بن القاسم عن رجل من أهل ساباط قال: قال أبو عبد الله عليه السلام لعمار: يا عمار أنت رب مال كثير؟ قال: نعم جعلت فداك قال: فتؤدي ما افترض عليه من الزكاة؟ قال: نعم قال: فتخرج المعلوم من مالك؟ قال: نعم، قال: فتصل قرابتك؟ قال: نعم، قال فتصل إخوانك؟ قال: نعم
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٣٠- في مجمع البيان و روى عن أبى عبد الله عليه السلام انه قال: الحق المعلوم ليس الزكاة و هو الشيء تخرجه من مالك ان شئت كل جمعة و ان شئت كل يوم، و لكل ذي فضل فضله.
٣١- و روى عنه أيضا انه قال: هو ان تصل القرابة و تعطى من حرمك، و تصدق على من عاداك.
٣٢- في محاسن البرقي و روى محمد بن على عن على بن حسان عن عبد الرحمان بن كثير قال: كنت عند أبى جعفر عليه السلام إذا أتاه رجل من الشيعة ليودعه بالخروج الى العراق، فأخذ أبو جعفر عليه السلام بيده ثم قال حدثه عن أبيه بما كان يصنع قال:
فودعه الرجل و مضى فأتى الخبر بأنه قطع عليه فأخبرت بذلك أبا جعفر عليه السلام فقال:
سبحان الله أو لم أعظه؟ فقلت: بلى، ثم قلت: جعلت فداك إذا أنا فعلت ذلك اعتد به من الزكاة؟ قال: لا و لكن ان شئت ان يكون ذلك من الحق المعلوم.
٣٣- في روضة الكافي على بن محمد عن على بن العباس عن الحسن بن عبد الرحمان عن عاصم بن حميد عن أبى حمزة عن أبى جعفر عليه السلام في قوله عز و جل:
[١] المحارف: المحروم المحدود الذي طلب فلا يرزق و هو خلاف قولك مبارك.