تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤١٥ - سورة المعارج
بركة ذات اليوم.
١٤- و باسناده الى زيد بن على عن أبيه سيد العابدين عليه السلام حديث طويل يقول فيه سيد العابدين عليه السلام: و ان لله تبارك و تعالى بقاعا في سمواته فمن عرج به الى بقعة منها فقد عرج به اليه، ألا تسمع الله عز و جل يقول: «تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ إِلَيْهِ». و في الفقيه مثله سواء.
١٥- في مجمع البيان «فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ» و
روى أبو سعيد الخدري قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه و آله: ما أطول هذا اليوم؟ فقال: و الذي نفس محمد بيده انه ليخف على المؤمن حتى يكون أخف عليه من صلوة مكتوبة يصليها في الدنيا.
١٦- و روى عن أبى عبد الله عليه السلام قال: لو ولى الحساب غير الله لمكثوا فيه خمسين ألف سنة من قبل أن يفرغوا، و الله سبحانه يفرغ من ذلك في ساعة.
١٧- و عنه عليه السلام أيضا قال: لا ينتصف ذلك اليوم حتى يقبل أهل الجنة في الجنة و أهل النار في النار.
١٨- في تفسير علي بن إبراهيم قوله: فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلًا اى لتكذيب من كذب ان ذلك يكون، قوله: يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ قال: الرصاص الذائب و النحاس، كذلك تذوب السماء و
في رواية أبى الجارود عن أبى جعفر عليه السلام في قوله يبصرونهم يقول: يعرفونهم ثم لا يتساءلون.
١٩- و قوله: يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ وَ صاحِبَتِهِ وَ أَخِيهِ وَ فَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ و هي امه التي ولدته قوله: نزاعة للشوى قال: تنزع عينيه و تسود وجهه تدعو مَنْ أَدْبَرَ وَ تَوَلَّى قال: تجره إليها إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً قال الشر هو الفقر و الفاقة وَ إِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً قال: الغنى و السعة و
في رواية أبى الجارود عن ابى جعفر عليه السلام قال: ثم استثنى فقال: الا المصلين فوصفهم بأحسن أعمالهم الذين هم على صلوتهم دائمون يقول: إذا فرض على نفسه شيئا من النوافل دام عليه.