تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٣٨ - سورة الحديد
لم يزل سميعا بسمع و بصيرا ببصر و عليما بعلم و قادرا بقدرة؟ فغضب عليه السلام ثم قال: من قال ذلك و دان به فهو مشرك، و ليس من ولايتنا على شيء، ان الله تبارك و تعالى ذات علامة سميعة بصيرة قادرة.
٤٣- و باسناده الى محمد بن مسلم عن أبى جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: كان الله و لا شيء غيره، و لم يزل عالما بما كون، فعلمه به قبل كونه كعلمه به بعد ما كونه.
٤٤- و باسناده الى أيوب بن نوح انه كتب الى أبى الحسن عليه السلام يسأله عن الله عز و جل أ كان يعلم الأشياء قبل ان يخلق الأشياء و كونها أو لم يعلم ذلك حتى خلقها و أراد خلقها و تكوينها، فعلم ما خلق عند ما خلق، و ما كون عند ما كون؟
فوقع عليه السلام بخطه: لم يزل الله عالما بالأشياء قبل ان يخلق الأشياء كعلمه بالأشياء بعد ما خلق الأشياء.
٤٥- و باسناده الى منصور بن حازم قال: سألته يعنى أبا عبد الله عليه السلام هل يكون اليوم شيء لم يكن في علم الله عز و جل؟ قال: لا بل كان في علمه قبل ان ينشئ السموات و الأرض.
٤٦- و باسناده الى عبد الأعلى عن العبد الصالح موسى بن جعفر عليه السلام قال: علم الله لا يوصف الله منه بأين، و لا يوصف العلم من الله بكيف، و لا يفرد العلم من الله، و لا يبان الله منه، و ليس بين الله و بين علمه حد.
٤٧- و فيه خطبة لعلى عليه السلام و فيها: و علمها لا بأداة لا يكون العلم الا بها؛ و ليس بينه و بين معلومه علم غيره.
قال مؤلف هذا الكتاب عفى عنه: قوله عز و جل: هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ قد تقدم بيانه في مواضعه.
٤٨- في عيون الاخبار باسناده الى الحسين بن زيد قال: سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام يقول: يخرج رجل من ولد إبني موسى، اسمه اسم أمير المؤمنين عليه السلام الى أرض طوس و هي بخراسان، يقتل فيها بالسم، فيدفن فيها