تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٣٦ - سورة الحديد
شيء و الاخر بعد كل شيء، الظاهر على كل شيء بالقهر له.
٢٣- و فيه خطبة لرسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و فيها: الحمد لله الذي كان في أوليته وحدانيا، و في أزليته متعظما بالالهية، و هو الكينون أو لا و الديموم أبدا.
٢٤- و فيه خطبة للحسن بن على عليهما السلام و فيها: الحمد لله الذي لم يكن فيه أول معلوم. و لا آخر متناه، و لا قبل مدرك و لا بعد محدود، فلا تدرك العقول أوهامها و لا الفكر و خطراتها و لا الألباب و أذهانها صفته، فتقول: متى و لا بدئ مما، و لا ظاهر على ما، و لا باطن فيما.
٢٥- و باسناده الى على بن مهزيار قال: كتب أبو جعفر عليه السلام الى رجل بخطه و قراءته في دعاء كتب أن يقول: يا ذا الذي كان قبل كل شيء ثم خلق كل شيء ثم يبقى و يفنى كل شيء.
٢٦- و فيه خطبة لعلى عليه السلام يقول فيها: و هو البدء الذي لم يكن شيء قبله و الاخر الذي ليس شيء بعده.
٢٧- و فيه حديث طويل عن على عليه السلام و فيه: سبق الأوقات كونه، و العدم وجوده و الابتداء، أزله، ظاهر لا بتأويل المباشرة.
٢٨- و باسناده الى عبد الرحيم القصير قال: كتب الى أبو عبد الله عليه السلام على يدي عبد الملك بن أعين: كان الله عز و جل و لا شيء غير الله، معروف و لا مجهول، كان الله عز و جل و لا متكلم و لا متحرك و لا مريد و لا فاعل
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٢٩- و باسناده الى جابر عن ابى جعفر عليه السلام قال: ان الله تبارك و تعالى كان و لا شيء غيره
و الحديث طويل.
٣٠- و فيه خطبة لعلى عليه السلام و فيها: ان قيل كان فعلى تأويل أزلية الوجود، و ان قيل: لم يزل فعلى تأويل نفى العدم.
٣١- في نهج البلاغة و كل ظاهر غيره غير باطن: و كل باطن غيره غير ظاهر.