تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٧٠ - سورة النجم
الفضيل عن أبى حمزة عن أبى جعفر عليه السلام قال: حمى ليلة تعدل عبادة سنة، و حمى ليلتين تعدل عبادة سنتين؛ و حمى ثلاث ليال تعدل عبادة سبعين سنة، قال: قلت:
فان لم يبلغ سبعين؟ قال: فلامه و أبيه، قال: قلت: فان لم يبلغا؟ قال: فلقرابته قال: قلت:
فان لم تبلغ قرابته؟ قال: فجيرانه.
٩٤- في أصول الكافي باسناده الى محمد بن مروان قال: قال ابو عبد الله عليه السلام ما يمنع الرجل منكم أن يبر والديه حيين أو ميتين يصلى عنهما و يتصدق عنهما و يحج عنهما و يصوم عنهما فيكون الذي صنع لهما و له مثل ذلك فيزيده الله جل و عز ببره و صلته خيرا كثيرا.
٩٥- في كتاب الخصال عن أبى عبد الله عليه السلام قال: ليس يتبع الرجل بعد موته من الأجر الا ثلاث خصال: صدقة أجراها في حياته فهي تجري بعد موته الى يوم القيامة صدقة موقوفة لا تورث، و سنة هدى سنها و كان يعمل بها و عمل بها من بعده غيره، و ولد صالح يستغفر له.
٩٦- في من لا يحضره الفقيه و قال عمر بن يزيد: قلت لأبي عبد الله عليه السلام يصلى عن الميت؟ فقال: نعم حتى انه يكون في ضيق فيوسع الله عليه ذلك الضيق، ثم يؤتى فيقال له: خفف الله عنك هذا الضيق بصلوة فلان أخيك عنك، قال: قلت له:
فأشرك بين رجلين في ركعتين؟ قال: نعم.
و قال عليه السلام: ان الميت ليفرح بالترحم عليه و الاستغفار له كما يفرح الحي بالهدية.
و قال عليه السلام: ستة تلحق المؤمن بعد وفاته: ولد يستغفر له، و مصحف يخلفه، و غرس يغرسه، و صدقة ماء يجريه، و قليب يحفره، و ستة يؤخذ بها من بعده، و قال عليه السلام: من عمل (من ظ) المسلمين عن ميت عملا صالحا أضعف له أجره، و نفع الله به الميت.
و قال عليه السلام: يدخل الميت في قبره الصلوة و الصوم و الحج و الصدقة و البر و الدعاء و يكتب أجره للذي يفعله و للميت.
٩٧- في تفسير علي بن إبراهيم و اما قوله: و ان الى ربك المنتهى قال: