تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٦٩ - سورة النجم
في يومه و ليلته ما دام في حبالى، فان على أن أكتب له أجر ما كان يعمله إذ حبسته عنه.
٨٩- على بن إبراهيم عن أبيه عن عمرو بن عثمان عن المفضل بن صالح عن جابر عن أبى جعفر عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه و آله: ان المؤمن إذا غلبه ضعف الكبر امر الله عز و جل الملك ان يكتب له في حالته تلك مثل ما كان يعمل و هو شاب نشيط[١] صحيح و مثل ذلك إذا مرض و كل الله به ملكا يكتب له في سمعه ما كان يعمل من الخير في صحته حتى يرفعه الله و يقبضه، و كذلك الكافر إذا اشتغل بقسم في جسده كتب الله له ما كان يعمل من شر في صحته.
٩٠- على بن إبراهيم عن أبيه عن عبد الله بن المغيرة عن عبد الله بن سنان عن أبى عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: يقول الله عز و جل للملك الموكل بالمؤمن إذا مرض: اكتب له ما كنت تكتب له في صحته، فانى انا الذي صيرته في حبالى.
٩١- عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن محبوب عن عبد الحميد عن أبى عبد الله عليه السلام قال: إذا صعد ملكا العبد المريض الى السماء عند كل مساء يقول الرب تبارك و تعالى: ما ذا كتبتما لعبدي في مرضه؟ فيقولان: الشكاية، فيقول: ما أنصفت عبدي أن حبسته في حبس من حبسي ثم أمنعه الشكاية، اكتبا لعبدي مثل ما كنتما تكتبان له من الخير في صحته؛ و لا تكتبان عليه سيئة حتى أطلقه من حبسي.
٩٢- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن أبى نصر عن درست قال: سمعت أبا إبراهيم عليه السلام يقول: إذا مرض المؤمن أوحى الله عز و جل الى صاحب الشمال: لا تكتب على عبدي ما دام في حبسي و وثاقي ذنبا و يوحى الى صاحب اليمين:
ان اكتب لعبدي ما كنت تكتب له في صحته من الحسنات.
٩٣- ابو على الأشعري عن محمد بن حسان عن محمد بن على عن محمد بن
[١] النشيط: ذو النشاط.