تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٦٦ - سورة النجم
آل محمد لما أنجيتني منها، فجعلها الله عليه بردا و سلاما؛ و ان موسى عليه السلام لما القى عصاه و أوجس في نفسه خيفة قال: اللهم انى أسئلك بحق محمد و آل محمد لما آمنتنى، قال الله عز و جل: «لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلى» يا يهودي ان موسى لو أدركنى ثم لم يؤمن بى و بنبوتي ما نفعه ايمانه شيئا، و لا نفعته النبوة، يا يهودي و من ذريتي المهدي إذا خرج نزل عيسى بن مريم عليه السلام لنصرته فقدمه و يصلى خلفه.
٨٠- و فيه من كلام لعلى عليه السلام: و لو لا ما نهى الله عنه من تزكية المرء نفسه لذكر ذاكر فضائل جمة تعرفها قلوب المؤمنين، و لا تمجها آذان السامعين[١].
٨١- في تفسير العياشي و قال سليمان قال سفيان لأبي عبد الله عليه السلام: ما يجوز أن يزكى المرء نفسه؟ قال: نعم إذا اضطر اليه، اما سمعت قول يوسف: «اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ» و قول العبد الصالح: «وَ أَنَا لَكُمْ ناصِحٌ أَمِينٌ».
٨٢- في كتاب مقتل الحسين (ع) لأبي مخنف رحمه الله من أشعار الحسين عليه السلام في موقف كربلاء
|
أنا ابن على الحر من آل هاشم |
كفاني بهذا مفخرا حين أفخر |
|
|
بنا بين الله الهدى عن ضلاله |
و ينجز بنا دين الا له و يظهر |
|
|
علينا و فينا انزل الوحي و الهدى |
و نحن سراج الله في الأرض نزهر |
|
|
و نحن ولاة الحوض نسقي محبنا |
بكأس رسول الله ما ليس ينكر |
|
|
و شيعتنا في الناس أكرم شيعة |
و مبغضنا يوم القيامة يخسر |
|
|
فطوبى لعبد زارنا بعد موتنا |
بجنة عدن صفوها لا يكدر |
|