تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٦٨٩ - سورة النصر
ابى شاكر فأخبره بذلك، فقال ابو شاكر: هذا حملته الإبل من الحجارة، قال: و كان ابو عبد الله عليه السلام إذا فرغ من قراءتها يقول: ديني الإسلام ثلاثا.
بسم الله الرحمن الرحيم
سورة النصر
١- في كتاب ثواب الأعمال باسناده عن ابى عبد الله عليه السلام قال: من قرأ «إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ» في نافلة أو فريضة نصره الله على جميع أعدائه و جاء يوم القيامة و معه كتاب ينطق، قد أخرجه الله من جوف قبره، فيه أمان من جسر جهنم و من النار و من زفير جهنم، فلا يمر على شيء يوم القيامة الا بشره و أخبره بكل خير حتى يدخل الجنة، و يفتح له في الدنيا من أسباب الخير ما لم يتمن و لم يخطر على قلبه.
٢- في مجمع البيان في حديث أبى من قرأها فكأنما شهد مع رسول الله صلى الله عليه و آله فتح مكة.
٣- و عن عبد الله بن مسعود قال: لما نزلت السورة كان النبي صلى الله عليه و آله و سلم يقول كثيرا:
سبحانك اللهم اغفر لى انك أنت التواب الرحيم.
٤- و عن أم سلمة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بالأخرة لا يقوم و لا يقعد و لا يجيء و لا يذهب الا قال: سبحان الله و بحمده استغفر الله و أتوب اليه، فسألناه عن ذلك؟
فقال: انى أمرت بها، ثم قرأ إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ.
٥- و في رواية عائشة انه كان يقول: سبحانك اللهم و بحمدك استغفر الله و أتوب إليك قال مقاتل: لما نزلت هذه السورة قرأها صلى الله عليه و آله على أصحابه ففرحوا و استبشروا، و سمعها العباس فبكى فقال صلى الله عليه و آله و سلم: ما يبكيك يا عم؟ فقال: أظن انه قد نعت إليك نفسك يا رسول الله، فقال: انه لكما تقول، فعاش بعدها سنتين ما رؤي فيهما ضاحكا مستبشرا قال: و هذه السورة تسمى سورة التوديع.
٦- و قال ابن عباس: لما نزلت «إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ» قال صلى الله عليه و آله: نعيت الى نفسي بأنها مقبوضة في هذه السنة.