تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٦٧٢ - سورة الفيل
بن محبوب عن جميل بن دراج عن ابى مريم عن ابى جعفر عليه السلام قال سألته عن قول الله عز و جل: وَ أَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبابِيلَ تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ قال كان طير ساف[١] جاءهم من قبل البحور رؤسهم كأمثال رؤس السباع، و أظفارها كأظفار السباع من الطير، مع كل طائر ثلثة أحجار، في رجليه حجران، و في منقاره حجر، فجعلت ترميهم بها حتى جدرت أجسامهم فقتلهم بها، و ما كان قبل ذلك رؤي شيء من الجدري و لا رأوا ذلك من الطير قبل ذلك اليوم و لا بعده، قال: و من أفلت منهم يومئذ انطلق حتى إذا بلغوا حضرموت و هو واد دون اليمن أرسل الله عليهم سيلا فغرقهم أجمعين، قال: و ما راى في ذلك الوادي ماء قبل ذلك اليوم بخمس عشرة سنة، قال: فلذلك سمى حضرموت حين ماتوا فيه.
١٢- في مجمع البيان أجمعت الرواة على ان ملك اليمن الذي قصد هدم الكعبة هو أبرهة بن الصباح الاشرم.
١٣- في قرب الاسناد للحميري باسناده الى موسى بن جعفر عليه السلام حديث طويل يذكر فيه آيات النبي صلى الله عليه و آله و فيه: و من ذلك ان أبرهة بن يكسوم قاد الفيلة الى بيت الله الحرام ليهدمه قبل مبعثه، فقال عبد المطلب: ان لهذا البيت ربا يمنعه، ثم جمع أهل مكة فدعا و هذا بعد ما أخبره سيف بن ذي يزن، فأرسل الله تبارك و تعالى طيرا أبابيل و رفعهم عن مكة و أهلها.
١٤- في الكافي ولد النبي صلى الله عليه و آله و سلم لاثنتي عشرة ليلة مضت من شهر ربيع الاول في عام الفيل مع الزوال
، و
روى أيضا عند طلوع الفجر قبل أن يبعث بأربعين سنة.
١٥- في أمالي شيخ الطائفة قدس سره باسناده الى عبد الله بن سنان عن أبى عبد الله عليه السلام عن أبيه عن جده قال: لما ان قصد أبرهة بن الصباح ملك الحبشة لهدم البيت تسرعت الحبشة فأغاروا عليها، فأخذوا سرحا[٢] لعبد المطلب بن
[١] سف الطائر: مر على وجه الأرض.