تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٨٤ - سورة البلد
قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: من أشبع جائعا في يوم مسغب[١] ادخله الله يوم القيامة من باب من أبواب الجنان لا يدخلها الا من فعل مثل ما فعل.
٢٨- و عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: من موجبات المغفرة إطعام المسلم السغبان[٢].
٢٩- في تفسير علي بن إبراهيم: يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ يعنى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم المقربة قرباه أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ يعنى أمير المؤمنين عليه السلام مترب بالعلم، و فيه «أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ» قال: لا يقيه من التراب شيء.
٣٠- في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن جعفر بن محمد الأشعري عن عبد الله بن ميمون القداح عن ابى عبد الله عليه السلام قال: من اطعم مؤمنا حتى يشبعه لم يدر أحد من خلق الله ما له من الأجر في الاخرة، لا ملك مقرب و لا نبي مرسل الا الله رب العالمين، ثم قال: من موجبات المغفرة إطعام المسلم السغبان، ثم تلا قول الله عز و جل: «أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ* يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ* أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ».
و في محاسن البرقي مثله سواء مع زيادة الجنة بعد موجبات و «ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا» أخيرا.
٣١- في تفسير علي بن إبراهيم قوله: أصحاب الميمنة أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام و الذين كفروا بآياتنا قال: الذين خالفوا أمير المؤمنين عليه السلام هُمْ أَصْحابُ الْمَشْأَمَةِ و قال: المشأمة أعداء آل محمد عليهم السلام نار مؤصدة اى مطبقة.
[١] يوم مسغب أو مسغبة اى مجاعة.