تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٦٨ - سورة الغاشية
و لم تشاهده و في أصول الكافي مثله سواء.
٢٧- في كتاب الاهليلجة المنقول عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام في الرد على من أنكر وجود الصانع قال عليه السلام لمن كان منكرا للصانع: إذا رأيت بناء أ تقر ان له بانيا، و إذا رأيت صورة أ تقر أن لها مصورا؟ قال لا بد من ذلك.
٢٨- في تفسير علي بن إبراهيم قال على بن إبراهيم في قوله: لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ قال: بحافظ و لا كاتب عليهم.
و
في رواية ابى الجارود عن أبى جعفر عليه السلام في قوله: إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَ كَفَرَ يريد من لم يتعظ و لم يصدقك و جحد ربوبيتى و كفر نعمتي فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذابَ الْأَكْبَرَ يريد الغليظ الشديد الدائم إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ يريد مصيرهم ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ يريد جزاءهم.
٢٩- في أمالي شيخ الطائفة قدس سره باسناده الى عبد الله بن سنان عن أبى عبد الله عليه السلام قال: إذا كان يوم القيامة وكلنا الله بحساب شيعتنا فما كان لله سألنا الله ان يهبه فهو لهم و ما كان لنا فهو لهم ثم قرء ابو عبد الله عليه السلام: إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ* ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ».
٣٠- في روضة الكافي سهل بن زياد عن ابن سنان عن سعدان عن سماعة قال: كنت قاعدا مع ابى الحسن الاول عليه السلام و الناس في الطواف في جوف الليل، فقال لي: يا سماعة إلينا إياب هذا الخلق و علينا حسابهم فما كان لهم من ذنب بينهم و بين الله عز و جل حتمنا على الله عز و جل في تركه لنا، فأجابنا الى ذلك، و ما كان بينهم و بين الناس استوهبناه منهم فأجابوا الى ذلك و عوضهم الله عز و جل.
٣١- عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن سنان عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبى جعفر عليه السلام قال قال: يا جابر إذا كان يوم القيامة جمع الله عز و جل الأولين و الآخرين لفصل الخطاب، دعا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و دعا أمير المؤمنين عليه السلام فيكسى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم حلة خضراء تضيء ما بين المشرق و المغرب، و يكسى على عليه السلام مثلها، و يكسى رسول الله صلى الله عليه و آله حلة و ردية يضيء لها ما بين المشرق و