تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٦٩ - سورة الدهر
يكن مذكورا.
١٠- و باسناده عن سعيد الحذاء عن أبى جعفر عليه السلام قال: كان مذكورا في العلم و لم يكن مذكورا في الخلق.
١١- و عن عبد الأعلى مولى آل سام عن ابى عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل:
«هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً» فقال: كان شيئا و لم يكن مذكورا.
١٢- في أمالي شيخ الطائفة قدس سره باسناده الى أبى جعفر الباقر عليه السلام حديث طويل و فيه أن النبي صلى الله عليه و آله قال لعلى عليه السلام: قل: ما أول نعمة أبلاك الله عز و جل و أنعم عليك بها؟ قال: أن خلقني جل ثناؤه و لم أك شيئا مذكورا، قال: صدقت.
١٣- في تفسير علي بن إبراهيم و في رواية أبى الجارود عن أبى جعفر عليه السلام في قوله: أمشاج نبتليه قال: ماء الرجل و المرأة اختلطا جميعا.
١٤- في نهج البلاغة عالم الغيب من ضمائر المضمرين الى أن قال عليه السلام:
و محط الأمشاج من مشارب الأصلاب.
١٥- في كتاب التوحيد باسناده الى حمزة بن الطيار عن أبى عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل: إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَ إِمَّا كَفُوراً قال: عرفناه اما أخذا و اما تاركا.
١٦- في أصول الكافي باسناده الى حمران بن أعين قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوله عز و جل: «إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَ إِمَّا كَفُوراً» قال: اما آخذ فهو شاكر و اما تارك فهو كافر.
١٧- في تفسير علي بن إبراهيم أخبرنا أحمد بن إدريس قال: حدثنا أحمد بن محمد عن ابن أبى عمير قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله: «إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَ إِمَّا كَفُوراً» قال: اما آخذ فشاكر و اما تارك فكافر.
١٨- في مجمع البيان قد روى الخاص و العام أن الآيات من هذه السورة و هي قوله: إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ الى قوله: و كانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً نزلت في على و فاطمة