تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٦٨ - سورة الدهر
شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَ لَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَ سُرُوراً».
٥- في كتاب سعد السعود لابن طاوس (ره) في سورة الإنسان مكية في قول ابن عباس و ضحاك و قال قوم: هي مدنية و هي احدى و ثلاثون آية بلا خلاف يقول على بن موسى بن طاوس: و من العجب العجيب أنهم رووا من طريق الفريقين ان المراد بنزول سورة هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ مولانا عليا و فاطمة و الحسن و الحسين صلوات الله عليهم، و قد ذكرنا في كتابنا هذا بعض روايتهم لذلك، و من المعلوم ان الحسن و الحسين عليهما السلام كانت ولادتهما بالمدينة و مع هذا فكأنهم نسوا ما رووه على اليقين، و أقدموا على القول بأن هذه السورة مكية و هو غلط عند العارفين.
٦- في مجمع البيان حدثنا السيد أبو الحمد مهدي بن نزار الحسنى الى قوله: و باسناده عن سعيد بن المسيب عن على بن أبى طالب عليه السلام انه قال: سألت النبي صلى الله عليه و آله عن ثواب القرآن فأخبرنى بثواب سورة على نحو ما نزلت من السماء فأول ما نزل عليه بمكة فاتحة الكتاب ثم اقرأ باسم، الى أن قال: و أول ما نزل بالمدينة سورة الأنفال ثم البقرة، ثم آل عمران ثم الممتحنة ثم النساء ثم إذا زلزلت ثم الحديد ثم سورة محمد ثم الرعد ثم سورة الرحمن ثم هل أتى الى قوله: فهذا ما انزل بالمدينة.
٧- في أصول الكافي أحمد بن مهران عن عبد العظيم بن عبد الله الحسنى عن على بن أسباط عن خلف بن حماد عن ابن مسكان عن مالك الجهني قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوله: هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً فقال: كان مقدرا غير مذكور.
٨- في تفسير علي بن إبراهيم «هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً» قال: لم يكن في العلم و لا في الذكر
، و
في حديث آخر كان في العلم و لم يكن في الذكر.
٩- في مجمع البيان و روى العياشي باسناده عن عبد الله بن بكير عن زرارة قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قوله: «لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً» قال: كان شيئا و لم