تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٦٦ - سورة القيامة
بالآخرة «إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ» قال: يساقون الى الله و قوله: فلا صدق و لا صلى فانه كان سبب نزولها ان رسول الله صلى الله عليه و آله دعا الى بيعة على يوم غدير خم، فلما بلغ الناس و أخبرهم في على ما أراد ان يخبر رجعوا الناس، فاتكى معاوية على المغيرة ابن شعبة و أبى موسى الأشعري ثم اقبل يتمطى نحو أهله و يقول: ما تقر لعلى بالولاية أبدا و لا نصدق محمدا مقالته فيه، فأنزل الله جل ذكره: «فَلا صَدَّقَ وَ لا صَلَّى* وَ لكِنْ كَذَّبَ وَ تَوَلَّى* ثُمَّ ذَهَبَ إِلى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى* أَوْلى لَكَ فَأَوْلى» وعيد الفاسق فصعد رسول الله صلى الله عليه و آله المنبر و يريد البرائة منه، فأنزل الله «لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ» فسكت رسول الله صلى الله عليه و آله و لم يسمه.
٢٨- في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من الاخبار المجموعة و بهذا الاسناد عن عبد العظيم بن عبد الله الحسنى قال: سألت محمد بن على الرضا عليه السلام عن قول الله عز و جل: «أَوْلى لَكَ فَأَوْلى* ثُمَّ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى» قال: يقول الله عز و جل بعدا لك من خير الدنيا، و بعدا لك من خير الاخرة.
٢٩- في مجمع البيان و جاءت الرواية أن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أخذ بيد أبى جهل ثم قال له: «أَوْلى لَكَ فَأَوْلى* ثُمَّ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى» فقال ابو جهل: بأى شيء تهددنى لا تستطيع أنت و لا ربك ان تفعلا بى شيئا، و انى لأعز أهل هذا الوادي فأنزل الله سبحانه كما قال له رسول الله صلى الله عليه و آله.
٣٠- في تفسير علي بن إبراهيم و قوله: أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً قال لا يحاسب و لا يعذب و لا يسئل عن شيء.
٣١- في كتاب علل الشرائع باسناده الى جعفر بن محمد بن عمارة عن أبيه قال: سألت الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام فقلت: لم خلق الله الخلق؟ فقال: ان الله تبارك و تعالى لم يخلق خلقه عبثا و لم يتركهم سدى بل خلقهم لإظهار قدرته و ليكلفهم طاعته، فيستوجبوا بذلك رضوانه، و ما خلقهم ليجلب منهم منفعة، و لا ليدفع بهم مضرة بل خلقهم لينفعهم و يوصلهم الى نعيم.
٣٢- و باسناده الى مسعدة بن زياد قال: قال رجل لجعفر بن محمد عليه السلام: يا با عبد الله