تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٦١ - سورة القيامة
٣٩- و قال عليه السلام: ان الله تبارك و تعالى اقسم بعزته و جلاله ان لا يعذب أهل توحيده بالنار.
بسم الله الرحمن الرحيم
سورة القيامة
١- في كتاب ثواب الأعمال باسناده عن أبى جعفر عليه السلام قال: من أدمن قراءة لا اقسم و كان يعمل بها بعثه الله عز و جل مع رسول الله صلى الله عليه و آله من قبره في أحسن صورة و يبشره و يضحك في وجهه حتى يجوز على الصراط و الميزان.
٢- في مجمع البيان ابى بن كعب قال: قال النبي صلى الله عليه و آله و سلم من قرأ سورة القيامة شهدت انا و جبرئيل يوم القيامة انه كان مؤمنا بيوم القيامة و جاء و وجهه مفسر على وجوه الخلائق يوم القيامة.
٣- في تفسير علي بن إبراهيم: لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ يعنى اقسم بيوم القيمة وَ لا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ قال: نفس آدم التي عصت فلامها الله عز و جل، قوله:
بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسانُ لِيَفْجُرَ أَمامَهُ قال: يقدم الذنب و يؤخر التوبة و يقول: سوف أتوب فَإِذا بَرِقَ الْبَصَرُ قال: يبرق البصر فلا يقدر أن يطرق.
٤- في كتاب الغيبة لشيخ الطائفة قدس سره باسناده الى على بن مهزيار حديث طويل يذكر فيه دخوله على القائم عليه السلام و سؤاله إياه. و فيه: فقلت يا سيدي متى يكون هذا الأمر؟ فقال: إذا حيل بينكم و بين سبيل الكعبة و اجتمع الشمس و القمر، و استدار بهما الكواكب و النجوم- فقلت: متى يا ابن رسول الله؟ فقال لي: في سنة كذا و كذا تخرج دابة الأرض من بين الصفا و المروة، معه عصى موسى و خاتم سليمان يسوق الناس الى المحشر.
٥- في تفسير علي بن إبراهيم قوله: كلا لا وزر اى لا ملجأ، قوله: يُنَبَّؤُا الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وَ أَخَّرَ بما قدم من خير و شر و ما أخر، فما سن من سنة ليستن بها من بعده فان كان شرا كان عليه مثل وزرهم و لا ينقص من وزرهم شيئا، و ان كان