تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٠ - سورة محمد
٥٣- في عيون الاخبار و في باب آخر فيما جاء عن الرضا من الاخبار المجموعة باسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: ان الله عز و جل عمودا من ياقوت أحمر رأسه تحت العرش و أسفله على ظهر الحوت في الأرض السابعة السفلى، فاذا قال العبد: لا اله الا الله اهتز العرش و تحرك العمود و تحرك الحوت. فيقول الله تعالى: أسكن يا عرشي، فيقول: اى أسكن و أنت لم تغفر لقائلها؟ فيقول الله تعالى: اشهدوا سكان سمواتى انى قد غفرت لقائلها.
٥٤- في كتاب الخصال قال على عليه السلام لبعض اليهود و قد سئله عن مسائل: أما أقفال السماوات فالشرك بالله، و مفاتيحها قول لا اله الا الله.
٥٥- في كتاب التوحيد باسناده الى محمد بن حمران عن أبى عبدالله قال؛ من قال لا اله الا الله مخلصا دخل الجنة، و إخلاصه ان يحجزوه لا اله الا الله عما حرم الله عز و جل.
و باسناده الى زيد بن أرقم عن النبي صلى الله عليه و آله مثله.
٥٦- في كتاب علل الشرائع باسناده الى ابن شبرمة عن جعفر بن محمد عليهما السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام لأبي حنيفة: أخبرني عن كلمة أولها شرك و آخرها ايمان؟ قال: لا أدري قال: هي لا اله الا الله أولها كفر و آخرها ايمان.
٥٧- في مجمع البيان روى عن النبي صلى الله عليه و آله فهل عسيتم ان وليتم
٥٨- و عن على عليه السلام: «فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ» قال أبو حاتم: معناه ان تولاكم الناس.
٥٩- في تفسير على بن إبراهيم حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن خالد عن الحسن بن على الخزاز عن أبان بن عثمان عن عبد الرحمان بن أبى عبدالله عن ابى العباس المكي قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: ان عمر لقى عليا عليه السلام فقال: أنت الذي تقرء بهذه الاية: «بأيكم المفتون» تعرض بى و بصاحبي؟ قال: أ فلا أخبرك بآية نزلت في بنى امية «فهل عسيتم» الى قوله «و تقطعوا أرحامكم» فقال عمر بنو امية أوصل للرحم منك و لكنك اثبت العداوة لبني أمية و بنى عدى و بنى تميم.
في روضة الكافي الحسين بن محمد الأشعري عن معلى بن محمد عن الوشاء