تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٨ - سورة محمد
٤٤- عنه عن الفضيل بن عبدالوهاب عن إسحاق بن عبدالله عن عبيد الله بن الوليد الوصافي رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: من قال لا اله الا الله غرست له شجرة في الجنة من ياقوتة حمراء منبتها في مسك ابيض أحلى من العسل، و أشد بياضا من الثلج، و أطيب ريحا من المسك، فيها أمثال ثدي الأبكار تفلق[١] عن سبعين حلة، و قال رسول الله صلى الله عليه و آله: خير العبادة قول لا اله الا الله. و قال: خير العبادة الاستغفار، و ذلك قول الله عز و جل في كتاب: «فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ».
٤٥- في مجمع البيان و قد صح الحديث بالإسناد عن حذيفة بن اليمان قال: كنت رجلا ذرب اللسان على أهلي فقلت: يا رسول الله انى لأخشى ان يدخلني لساني النار، فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: فأين أنت من الاستغفار، انى لاستغفر الله في اليوم مأة مرة.
٤٦- و روى عن النبي صلى الله عليه و آله انه قال: من مات و هو يعلم ان لا اله الا الله دخل الجنة أورده مسلم في الصحيح.
٤٧- في محاسن البرقي و قال رسول الله صلى الله عليه و آله: خير العبادة الاستغفار، و ذلك قول الله في كتابه: «فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ».
٤٨- في عيون الاخبار في باب العلل التي ذكر الفضل بن شاذان في آخرها انه سمعها من الرضا عليه السلام مرة بعد مرة و شيئا بعد شيء فان قال: فلم وجب عليهم الإقرار و المعرفة بان الله واحد أحد؟ قيل: لعلل منها انه لو لم يجب عليهم الإقرار و المعرفة لجاز [لهم] ان يتوهموا مدبرين أو أكثر من ذلك، و إذا جاز ذلك لم يهتدوا الى الصانع لهم من غيره، لان كل إنسان منهم كان لا يدرى لعله انما يعبد غير الذي خلقه، و يطيع غير الذي امره، فلا يكونون على حقيقة من صانعهم و خالقهم، و لا يثبت عندهم امر آمر و لا نهى ناه إذا لم يعرف الآمر بعينه، و لا الناهي من غيره، و منها ان لو جاز ان يكون اثنين لم يكن أحد الشريكين اولى بأن يعبد و يطاع من الاخر، و في اجازة ان يطاع ذلك الشريك اجازة ان لا يطاع الله و في اجازة ان لا يطاع الله عز و جل كفر بالله
[١] و في المصدر« تعلو» مكان« تفلق» و يحتمل التصحيف.