تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٥٤ - سورة الطلاق
و نسبه، و من شهد شهادة حق ليحق بها حق امرء مسلم أتى يوم القيامة و لوجهه نور مد البصر تعرفه الخلائق باسمه و نسبه، ثم قال ابو جعفر عليه السلام: ألا ترى ان الله تبارك و تعالى يقول: وَ أَقِيمُوا الشَّهادَةَ لِلَّهِ.
٣٠- عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن إسماعيل بن مهران عن محمد بن منصور الخزاعي عن على بن سويد السائي عن أبى الحسن عليه السلام قال: كتب الى في رسالته: و سألت عن الشهادة لهم فأقم الشهادة لله و لو على نفسك أو الوالدين و الأقربين فيما بينك و بينهم، فان خفت على أخيك ضيما فلا[١].
الحسين بن محمد عن محمد بن أحمد النهدي عن إسماعيل بن مهران مثله.
٣١- في أصول الكافي باسناده الى صالح بن حمزة رفعه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام ان من العبادة شدة الخوف من الله عز و جل، قال الله تبارك و تعالى: وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٣٢- و باسناده الى الفتح بن يزيد الجرجاني عن أبى الحسن عليه السلام انه قال: من اتقى الله يتقى؛ و من أطاع الله يطاع
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٣٣- في الكافي باسناده الى محمد بن مسلم عن أبى عبد الله عليه السلام قال: أبى الله عز و جل الا أن يجعل أرزاق المؤمنين من حيث لا يحتسبون.
٣٤- و باسناده الى على بن السري قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ان الله عز و جل جعل أرزاق المؤمنين من حيث لا يحتسبون، و ذلك ان العبد إذا لم يعرف وجه رزقه كثر دعاؤه.
٣٥- و باسناده الى على بن عبد العزيز قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ما فعل عمر بن مسلم؟[٢] قلت: جعلت فداك أقبل على العبادة و ترك التجارة فقال: ويحه!
[١] الضيم: الظلم.