تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣١٣ - سورة الصف
بشر به و لا هو الذي أقر الله عز و جل بالعبودية فنحن منه براء، فأين اجتمعنا؟ فقام و قال لصفوان بن يحيى؛ قم فما كان أغنانا عن هذا المجلس؟
١٤- في كتاب الخصال عن أبى أمامة قال: قلت: يا رسول الله ما كان بدو أمرك؟ قال: دعوة أبى إبراهيم و بشرى عيسى، و رأت أمي انه خرج منها شيء أضاءت منه قصور الشام.
١٥- عن أبى جعفر عليه السلام ان لرسول الله صلى الله عليه و آله و سلم عشرة أسماء: خمسة في القرآن و خمسة ليست في القرآن، فأما التي في القرآن فمحمد و أحمد و عبد الله و يس و ان، الحديث.
١٦- في كتاب التوحيد في باب مجلس الرضا عليه السلام مع أصحاب الملل و المقالات قال الجاثليق للرضا عليه السلام: ما تقول في نبوة عيسى و كتابه صلى الله عليه و آله هل تنكر منها شيئا قال الرضا عليه السلام: انا مقر بنبوة عيسى و كتابه و ما بشر به أمته و أقرت به الحواريون و كافر بنبوة كل عيسى لم يقر بنبوة محمد صلى الله عليه و آله و سلم و بكتابه و لم يبشر به أمته، قال الجاثليق: أليس انما تقطع الأحكام بشاهدي عدل؟ قال: بلى قال: فأقم شاهدين من غير أهل ملتك على نبوة محمد لا تنكره النصرانية، و سلنا مثل ذلك من غير أهل ملتنا، قال الرضا عليه السلام: الآن جئت بالنصفة يا نصراني، ألا تقبل منى العدل المقدم عند المسيح بن مريم؟ قال الجاثليق: و من هذا العدل؟ سمه لي، قال: ما تقول في يوحنا الديلمي؟ قال: بخ بخ ذكرت أحب الناس الى المسيح، قال عليه السلام: فأقسمت عليك هل نطق الإنجيل ان يوحنا قال: ان المسيح أخبرنى بدين محمد العربي و بشرنى به أن يكون من بعده فبشرت به الحواريين فآمنوا به؟ قال الجاثليق: قد ذكرنا ذلك يوحنا عن المسيح و بشر بنبوة رجل و أهل بيته و وصيه و لم يلخص متى يكون ذلك؟ و لم يسم لنا القوم لنعرفهم، قال الرضا عليه السلام: فان جئناك بمن يقرأ الإنجيل فتلا عليك ذكر دين محمد و أهل بيته أ تؤمن به؟ قال: سديدا[١] قال الرضا عليه السلام: لنسطاس الرومي: كيف حفظك للسفر الثالث من الإنجيل؟
[١] و في نسخة البحار« شديدا» بدل« سديدا».