تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣١٢ - سورة الصف
روى في قصة قارون انه دس اليه امرأة و زعم انه زنى بها و رموه بقتل هارون.
١١- في تفسير علي بن إبراهيم قوله زاغُوا أَزاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ اى شكك الله قلوبهم ثم حكى قول عيسى عليه السلام لبني إسرائيل: انى رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة و مبشرا برسول يأتى من بعدي اسمه احمد فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين قال: و سأل بعض اليهود لعنهم الله رسول الله صلى الله عليه و آله:
لم سميت أحمد و محمد و بشيرا و نذيرا؟ فقال: اما محمد فانى في الأرض محمود، و اما أحمد فانى في السماء أحمد منى في الأرض، و اما البشير فأبشر من أطاع الله بالجنة، و اما النذير فأنذر من عصى الله بالنار.
١٢- في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من خبر الشامي و ما سأل عنه أمير المؤمنين عليه السلام في جامع الكوفة حديث طويل و فيه: و قام اليه آخر و سأله عن ستة من الأنبياء لهم اسمان؟ فقال: يوشع بن نون و هو ذو الكفل و يعقوب و هو إسرائيل، و الخضر و هو حليقا، و يونس و هو ذو النون، و عيسى و هو المسيح، و محمد و هو أحمد صلوات الله عليهم أجمعين.
١٣- و باسناده الى صفوان بن يحيى صاحب السابري قال: سألنى أبو قرة صاحب الجاثليق ان أوصله الى الرضا عليه السلام فاستأذنته في ذلك قال: ادخله على فلما دخل عليه قبل بساطه و قال: هكذا علينا في ديننا أن نفعل بأشراف أهل زماننا، ثم قال: أصلحك الله ما تقول في فرقة ادعت دعوى فشهدت لهم فرقة اخرى معدلون؟
قال: الدعوى لهم قال: فادعت فرقة اخرى دعوى فلم يجدوا شهودا من غيرهم؟
قال: لا شيء لهم، قال: فانا نحن ادعينا أن عيسى روح الله و كلمته فوافقنا على ذلك المسلمون و ادعى المسلمون ان محمدا نبي فلم نتابعهم عليه و ما أجمعنا عليه خير مما افترقنا فيه، فقال أبو الحسن عليه السلام: ما اسمك؟ قال: يوحنا قال: يا يوحنا انا آمنا بعيسى روح الله و كلمته الذي كان يؤمن بمحمد و يبشر به و يقر على نفسه أنه عبد مربوب فان كان عيسى الذي هو عندك روح الله و كلمته ليس هو الذي آمن بمحمد صلى الله عليه و آله و سلم و