تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣١٠ - سورة الصف
عيسى عليه السلام[١] كان عيسى عليه السلام مصليا مستغفرا له ما دام في الدنيا و هو يوم القيامة رفيقه.
٣- في تفسير علي بن إبراهيم: سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ* يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ مخاطبة لأصحاب رسول الله صلى الله عليه و آله الذين و عدوه ان ينصروه و لا يخالفوا امره و لا ينقضون عهده في أمير المؤمنين عليه السلام، فعلم الله انهم لا يفون بما يقولون، فقال: «لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ* كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ» الاية و قد سماهم الله مؤمنين بإقرارهم و ان لم يصدقوا.
٤- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير عن هشام بن سالم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام يقول: عدة المؤمن أخاه نذر لا كفارة له، فمن أخلف فبخلف الله بدأ و لمقته تعرض و ذلك قوله: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ».
٥- في نهج البلاغة و الخلف يوجب المقت عند الله و الناس، قال الله سبحانه:
«كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ».
٦- و فيه قال عليه السلام: كان لي فيما مضى أخ الى أن قال عليه السلام: و كان يفعل ما يقول و لا يقول ما لا يفعل.
٧- في الكافي في حديث مالك بن أعين قال: حرض أمير المؤمنين عليه السلام الناس بصفين فقال: ان الله عز و جل دلكم الى ان قال عليه السلام: و قال جل جلاله:
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ فسووا صفوفكم كالبنيان المرصوص، فقدموا الدارع و أخروا الحاسر و عضوا على النواجذ فانه أنبأ للسيوف على الهام، و التووا على أطراف الرماح فانه أمور للاسنة، و غضوا الأبصار فانه اربط للجأش و أسكن للقلوب و أميتوا الأصوات فانه أطرد للفشل و أولى بالوقار و لا تميلوا براياتكم و لا تزيلوها و لا تجعلوها الا مع شجعانكم، فان المانع للذمار
[١] تسمى سورة الصف بسورة عيسى( ع) و سورة الحواريين أيضا.